دعا بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، الولايات المتحدة، إلى الترحيب بالمهاجرين وحمايتهم ومساندتهم، مؤكدا أن الدفاع عن كرامة الإنسان يشمل استقبال المهاجرين ومعاملتهم برحمة واحترام، وذلك في رسالة تزامنت مع احتفالات عيد الاستقلال الأمريكي.
وجاءت تصريحات البابا خلال زيارته لجزيرة لامبيدوزا الإيطالية، التي تُعد بوابة رئيسية لعبور المهاجرين إلى أوروبا، حيث وضع إكليلا من الزهور على قبور مهاجرين لقوا حتفهم في البحر، وأكد أن المهاجرين الذين سعوا عبر الأجيال إلى الحرية والفرص أسهموا في تشكيل هوية الولايات المتحدة.
كما شدد على أن استقبال المهاجرين ليس مجرد عمل خيري، بل اعتراف بكرامة كل إنسان، داعيا إلى تجاوز سياسات الرفض والانقسام، في موقف اعتُبر رسالة مضادة لتشديد إجراءات الهجرة في الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية.
وتأتي هذه الزيارة في ظل تصاعد القيود على الهجرة غير النظامية في أوروبا والولايات المتحدة، بينما واصل البابا التأكيد على ضرورة تغليب قيم الإنسانية والتضامن في التعامل مع المهاجرين.