كشف تسريب جديد أن ريدمي، العلامة التجارية الفرعية التابعة لشركة شاومي، تعمل على تطوير هاتف ذكي مزود بشاشة ضخمة بقياس 7 بوصات، في خطوة قد تمهد لعودة الهواتف ذات الشاشات الكبيرة إلى الواجهة خلال عام 2026.
وبحسب المسرب الشهير Digital Chat Station، تعمل الشركة حاليا على هاتفين من الجيل القادم، أحدهما ينتمي إلى الفئة المتوسطة العليا بشاشة قياس 6.59 بوصة، بينما يأتي الآخر بشاشة عملاقة 7 بوصات، مع تركيز واضح على الأداء العالي وتجربة الاستخدام المكثف.
ورغم أن المسرب لم يذكر اسم العلامة التجارية بشكل صريح، فإن سجل تسريباته السابقة يشير إلى أن المعلومات غالبا ما تتعلق بهواتف ريدمي، ما يعزز احتمالية صحة هذه التفاصيل.
شائعات متكررة
ولا تعد هذه المرة الأولى التي تظهر فيها معلومات عن هاتف ريدمي بشاشة 7 بوصات، إذ سبق أن أشار المصدر نفسه في فبراير الماضي إلى أن شركتين تعملان على اختبار هواتف بهذا الحجم، دون الكشف عن هويتهما.
وفي أوائل أبريل، أشار تسريب آخر إلى هاتف من ريدمي يجمع بين شاشة 7 بوصات وبطارية ضخمة بسعة 10000 مللي أمبير في الساعة، قبل أن تظهر لاحقا معلومات إضافية تشير إلى دعم الشاشة لدقة 2K ومعدل تحديث مرتفع، وهي مواصفات تتوافق مع تسريبات سابقة حول أحد هواتف سلسلة Redmi K100.

المنافسة تتجه نحو الشاشات الأكبر
ولا تبدو ريدمي الوحيدة التي تتبنى هذا التوجه، إذ تشير التسريبات إلى أن هونر تعمل أيضا على هاتف بشاشة 7 بوصات ومعدل تحديث يصل إلى 185 هرتز، إلى جانب جهاز آخر بشاشة 6.89 بوصة يعتمد على معالج مصنوع بتقنية 2 نانومتر.
وللمقارنة، فإن معظم الهواتف الرائدة الحالية، مثل Xiaomi 17 Ultra وHuawei Mate 80 Pro Max وiPhone 17 Pro Max، تأتي بشاشات لا تتجاوز 6.9 بوصة.
وإذا صحت هذه التسريبات، فقد يشهد عام 2026 موجة جديدة من الهواتف ذات الشاشات العملاقة، مع توجه الشركات لتقديم أجهزة أكبر حجما تلبي احتياجات الألعاب والإنتاجية واستهلاك المحتوى.

