أشاد النائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، بالبرلمان الأوروبي ومواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية، مؤكدا أهمية دوره في تعزيز الأمن والاستقرار والدفع نحو حلول عادلة ومستدامة للقضية الفلسطينية.
جاء ذلك خلال رئاسته اجتماعات اليوم الثاني من القمة العاشرة لرؤساء برلمانات البحر المتوسط، والتي استضافها مجلس النواب بمقره في العاصمة الإدارية الجديدة.
ووجّه أبو العينين، تحية وتقديرًا إلى بينا بيتشيرنو، نائبة رئيس البرلمان الأوروبي، مثمنًا مداخلاتها ورؤاها وتوصياتها التي تستند إلى منهج علمي رصين، ودورها البارز في دعم الحوار البرلماني بين ضفتي البحر المتوسط، كما أشاد بمداخلات أعضاء البرلمان الأوروبي المشاركين في الجلسات المتتالية، مؤكدًا أنها عكست رؤية مشتركة تجاه القضايا المطروحة.
الانتقال من مرحلة الحوار إلى مرحلة التنفيذ
وأكد “أبو العينين” أن مواقف البرلمان الأوروبي، إلى جانب ممثلي المفوضية الأوروبية، والجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط ينطلون من النهج ذاته، والتي تعكس حرصًا مشتركًا على تعزيز الشراكة الحقيقية والانتقال من مرحلة الحوار إلى مرحلة التنفيذ، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشار إلى توافق الجميع على أهمية تعظيم القيمة المضافة للتعاون البرلماني عبر إطلاق مشروعات كبرى ومبادرات جديدة تخدم شعوب دول المتوسط، مشيدًا بالدور التاريخي الذي يضطلع به البرلمان الأوروبي في دعم الاستقرار والتعاون الإقليمي.
البرلمان الأوروبي أظهر قدرًا كبيرًا من المسئولية تجاه القضية الفلسطينية
وأضاف أن البرلمان الأوروبي أظهر قدرًا كبيرًا من المسؤولية في تعامله مع القضية الفلسطينية ومختلف القضايا الاقتصادية، من خلال السعي لمعالجة جذور الأزمات والعمل على ترسيخ السلام والاستقرار، مؤكدًا أن حل القضية الفلسطينية يظل الركيزة الأساسية لتحقيق الأمن في المنطقة.

