قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

56 برنامج تدريبي لدعم السلامة المرورية وخفض حوادث الطرق عالميا

أليكس مجايا
أليكس مجايا

أكد أليكس مجايا، مدير قسم الأشخاص والشمول الاجتماعي بمعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث (UNITAR)، أن الاستثمار في التوعية والتدريب يمثل أحد أهم الركائز للحد من حوادث الطرق، مشيرا إلى أن المعهد يعمل على تنفيذ برامج تدريبية متخصصة تستهدف مختلف فئات مستخدمي الطرق، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر أمانا واستدامة.

وأوضح مجايا خلال إطلاق النسخة الإقليمية من مبادرة "Safe Mobility 4 All & 4 Life" لتعزيز السلامة على الطرق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي ينظمها معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث (UNITAR) بالشراكة مع الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) ومؤسسة FIA Foundation، أن المعهد يقدم حاليا 56 برنامج تدريبي متخصص في مجال السلامة على الطرق، تم تطويرها بالتعاون مع الاتحاد الدولي للسيارات.

وأكد مجايا أن البرامج التدريبية الخاصة بـ UNITAR يتم توفيرها للدول المختلفة عبر أندية السيارات الوطنية المختلفة، بهدف نشر ثقافة السلامة المرورية، وتأهيل الكوادر، ودعم الجهود الرامية إلى الحد من الحوادث وتقليل أعداد الوفيات والإصابات الناجمة عنها.

وأضاف أن الهدف الأساسي لهذه البرامج يتمثل في بناء مجتمع دولي يضع السلامة المرورية ضمن أولوياته، من خلال توفير محتوى تدريبي متطور يعتمد على أفضل الممارسات العالمية، ويساعد الدول على وضع حلول عملية لمعالجة تحديات حوادث الطرق وتحسين مستوى الأمان لمستخدميها.

وأشار إلى أن أكد منذ البداية أهمية أن تكون البرامج التدريبية شاملة لجميع مستخدمي الطرق دون استثناء، بحيث تتضمن مسارات مخصصة للأطفال، وأخرى للشباب، إلى جانب محتوى يناسب مختلف الفئات العمرية، بما يضمن ترسيخ مفاهيم السلامة المرورية لدى الجميع.

وشدد مجايا على أن تحسين مستويات السلامة على الطرق لا يمكن أن يتحقق من خلال جهة واحدة، وإنما يتطلب تعاون وثيق بين الحكومات، والجهات المعنية، وأندية السيارات، والمنظمات الدولية، مؤكدا أن التجارب التي طبقت هذه البرامج التدريبية أثبتت نجاحها في خفض معدلات الحوادث وتحقيق نتائج إيجابية على أرض الواقع.

واختتم كلمته بالتأكيد على أن تبادل الخبرات، وتوسيع نطاق التدريب، وتعزيز الشراكات الدولية، تمثل عناصر أساسية للوصول إلى طرق أكثر أمانا، وتحقيق الأهداف العالمية الرامية إلى تقليل الخسائر البشرية والاقتصادية الناتجة عن حوادث المرور.