قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أخطاء في حفظ الطعام قد تسبّب التسمّم الغذائي.. احذر هذه العادات داخل مطبخك

أخطاء في حفظ الطعام قد تسبب التسمم الغذائي
أخطاء في حفظ الطعام قد تسبب التسمم الغذائي

يُعد التسمم الغذائي من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا، خاصة خلال فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، إذ تساعد الأجواء الدافئة على تكاثر البكتيريا في الأطعمة إذا لم تُحفظ بالطريقة الصحيحة.

أخطاء في حفظ الطعام قد تسبب التسمم الغذائي

ويؤكد الدكتور عبد الرحمن شمس خبير التغذية من خلال تصريحات خاصة لـ صدي البلد، أن كثيرًا من حالات التسمم لا ترجع إلى فساد الطعام قبل شرائه، وإنما تحدث بسبب أخطاء بسيطة يرتكبها الأشخاص داخل المنزل أثناء التخزين أو التحضير أو إعادة التسخين، ما يزيد من خطر نمو البكتيريا الضارة مثل السالمونيلا والإشريكية القولونية والليستيريا.

1- ترك الطعام المطهو خارج الثلاجة لفترة طويلة

أخطاء في حفظ الطعام قد تسبب التسمم الغذائي

من أكثر الأخطاء شيوعًا ترك الطعام على طاولة المطبخ لساعات بعد الانتهاء من الطهي.

ويحذر الخبراء من أن البكتيريا تتكاثر بسرعة عندما يبقى الطعام في درجة حرارة الغرفة، خاصة إذا تجاوزت مدة تركه ساعتين، أو ساعة واحدة فقط في الأجواء الحارة.

لذلك يُنصح بتبريد الطعام ووضعه في الثلاجة بمجرد أن تنخفض حرارته قليلًا.

2- وضع كمية كبيرة من الطعام الساخن داخل الثلاجة

يعتقد البعض أن إدخال الطعام إلى الثلاجة وهو شديد السخونة هو الخيار الأفضل، لكن ذلك قد يرفع درجة حرارة الثلاجة من الداخل، مما يؤثر في سلامة الأطعمة الأخرى.

ويُفضل تقسيم الطعام إلى أوعية صغيرة وتركه يبرد قليلًا قبل حفظه داخل الثلاجة.

أخطاء في حفظ الطعام قد تسبب التسمم الغذائي

3- إذابة اللحوم في درجة حرارة الغرفة

  • ترك الدجاج أو اللحوم المجمدة فوق طاولة المطبخ حتى تذوب من أكثر العادات التي قد تزيد خطر التسمم الغذائي.
  • فالسطح الخارجي للطعام يصبح في درجة حرارة تسمح بتكاثر البكتيريا، بينما يظل الجزء الداخلي مجمدًا.
  • والطريقة الآمنة هي إذابة الطعام داخل الثلاجة، أو باستخدام الميكروويف إذا كان سيُطهى مباشرة.

4- إعادة تجميد الطعام بعد ذوبانه

إذا ذاب الطعام تمامًا خارج الثلاجة، فقد تبدأ البكتيريا في التكاثر.

لذلك لا يُنصح بإعادة تجميده قبل طهيه، لأن ذلك قد يزيد من خطر التلوث ويؤثر أيضًا في جودة الطعام.

5- عدم الفصل بين اللحوم النيئة والأطعمة الجاهزة

قد تنتقل البكتيريا من اللحوم أو الدواجن النيئة إلى السلطات أو الفاكهة أو الأطعمة المطهية إذا تم وضعها معًا أو استخدام الأدوات نفسها دون تنظيف.

ولهذا يُفضل استخدام ألواح تقطيع وسكاكين منفصلة للحوم النيئة، مع غسل الأدوات جيدًا بعد استخدامها.

6- إهمال تنظيف الثلاجة

قد تتراكم بقايا الطعام أو السوائل داخل الثلاجة، ما يوفر بيئة مناسبة لنمو البكتيريا والعفن.

وينصح بتنظيف الثلاجة بانتظام، والتخلص من الأطعمة منتهية الصلاحية أو التي تغيرت رائحتها أو شكلها.

7- عدم تسخين بقايا الطعام جيدًا

قد تحتوي بقايا الطعام المحفوظة في الثلاجة على بكتيريا إذا لم تُسخن بشكل كافٍ.

ويُنصح بإعادة تسخين الطعام حتى يصبح ساخنًا بالكامل، مع التأكد من وصول الحرارة إلى جميع أجزائه.

8- الاعتماد على الرائحة فقط لمعرفة صلاحية الطعام

يعتقد البعض أن الطعام يكون آمنًا إذا كانت رائحته طبيعية، لكن الحقيقة أن بعض أنواع البكتيريا المسببة للتسمم الغذائي لا تغير رائحة الطعام أو لونه أو مذاقه.

لذلك يجب الالتزام بتاريخ الصلاحية وطرق الحفظ الصحيحة، وعدم المجازفة بتناول الطعام المشكوك في سلامته.

كيف تحافظ على الطعام آمنًا؟

للحد من خطر التسمم الغذائي، ينصح الخبراء بما يلي:

  • ضبط درجة حرارة الثلاجة عند 4 درجات مئوية أو أقل.
  • حفظ الأطعمة في أوعية محكمة الغلق.
  • غسل اليدين جيدًا قبل تحضير الطعام.
  • غسل الخضراوات والفاكهة بالماء الجاري.
  • عدم ترك الأطعمة القابلة للتلف خارج الثلاجة لفترات طويلة.
  • الالتزام بتواريخ الصلاحية.

أعراض التسمم الغذائي

قد تظهر الأعراض خلال ساعات أو أيام من تناول الطعام الملوث، وتشمل:

  • الغثيان.
  • القيء.
  • الإسهال.
  • آلام وتقلصات البطن.
  • الحمى.
  • الصداع.
  • الجفاف.

وفي معظم الحالات تتحسن الأعراض خلال أيام، لكن الأطفال وكبار السن والحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة قد يكونون أكثر عرضة للمضاعفات.

متى يجب زيارة الطبيب؟

ينصح بسرعة التوجه إلى الطبيب إذا ظهرت أي من العلامات التالية:

  • استمرار القيء أو الإسهال لأكثر من يومين.
  • ارتفاع شديد في درجة الحرارة.
  • وجود دم في البراز.
  • علامات الجفاف مثل قلة التبول أو الدوخة الشديدة.
  • صعوبة الاحتفاظ بالسوائل.