قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

استمرار عمليات البحث لليوم الخامس.. النيل يخفي جثمان الأب في مذبحة العوامية بسوهاج

الضحية
الضحية

تتواصل لليوم الخامس على التوالي أعمال البحث والتمشيط داخل مياه نهر النيل بمركز ساقلتة بمحافظة سوهاج، بحثًا عن جثمان الأب، الضحية الثالثة في واقعة "مذبحة العوامية" التي هزت المحافظة، وذلك عقب نجاح فرق الإنقاذ النهري في انتشال جثماني نجليه خلال الأيام الماضية، بينما لا يزال مصير الأب مجهولًا وسط حالة من الترقب والحزن بين أسرته وأهالي القرية.

وتواصل قوات الإنقاذ النهري، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، جهودها المكثفة في فحص مسار النيل بالمناطق المحيطة بموقع الحادث، مع توسيع دائرة البحث في محاولة للوصول إلى جثمان الأب وإنهاء آخر فصول المأساة التي بدأت بعد سقوط الضحايا الثلاث في مياه النهر عقب تعرضهم لإطلاق نار أثناء استقلالهم مركبًا.

ماذا حدث؟

وكانت فرق الإنقاذ قد نجحت في وقت سابق في انتشال جثماني نجلي المجني عليه، وهما شاب يبلغ من العمر 21 عامًا، وشقيقه الأصغر البالغ 14 عامًا، من أمام جزيرة الخزندارية، حيث تم نقلهما إلى مشرحة مستشفى طهطا العام تحت تصرف جهات التحقيق.

وكشفت المناظرة الأولية للجثمانين عن تفاصيل مؤلمة، إذ تبين إصابة الشاب الأكبر بطلقين ناريين استقرا في الوجه والصدر، بينما أصيب شقيقه بطلقين آخرين في الرأس والصدر، بإجمالي 4 طلقات نارية، بالإضافة إلى وجود علامات تشير إلى تعرضهما للغرق عقب سقوطهما في مياه النيل.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بلاغًا بقيام المتهم، وهو عم المجني عليهما، بإطلاق أعيرة نارية تجاه شقيقه ونجليه أثناء وجودهم داخل مركب في نهر النيل، إثر خلافات عائلية، ما تسبب في سقوطهم بالمياه ووفاتهم، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم.

وقررت جهات التحقيق حبس المتهم لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات ثم تجديدها إلى 15 يومًا، مع استمرار استكمال التحريات وسماع أقوال الشهود للوقوف على جميع ملابسات الواقعة، التي تحولت إلى واحدة من أبشع الجرائم الأسرية التي شهدتها محافظة سوهاج.

ولا تزال عيون أسرة الضحية معلقة على مياه النيل، انتظارًا للحظة العثور على جثمان الأب، في الوقت الذي تواصل فيه فرق الإنقاذ عملها لليوم الخامس وسط ظروف صعبة، أملاً في إسدال الستار على مأساة العوامية التي خلفت حالة من الحزن والغضب بين الأهالي.