حمّل المستشار الألماني فريدريش ميرتس إيران مسؤولية ما وصفه بـ"الانتهاكات الأخيرة" في مضيق هرمز ومنطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أن طهران تتحمل جانباً كبيراً من مسؤولية تصاعد التوترات التي تهدد أمن الملاحة الدولية واستقرار المنطقة.
وجاءت تصريحات ميرتس خلال مؤتمر صحفي، شدد فيه على أن حرية الملاحة في مضيق هرمز تمثل مصلحة استراتيجية للمجتمع الدولي، داعياً إلى احترام القانون الدولي والامتناع عن أي خطوات من شأنها تقويض أمن الممرات البحرية أو تعريض حركة التجارة العالمية للخطر.
وقال المستشار الألماني إن "إيران تتحمل مسؤولية الانتهاكات الأخيرة في هرمز والمنطقة"، مشيراً إلى أن برلين تتابع التطورات عن كثب بالتنسيق مع شركائها الأوروبيين والدوليين، وأن أي تهديد للملاحة البحرية ستكون له تداعيات تتجاوز حدود المنطقة، نظراً لأهمية المضيق في نقل جزء كبير من إمدادات النفط والغاز العالمية.
وأكد ميرتس أن ألمانيا تدعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة محاسبة الجهات المسؤولة عن أي انتهاكات تمس أمن الملاحة أو الاستقرار الإقليمي. وأضاف أن بلاده ستواصل العمل مع الاتحاد الأوروبي وحلفائها من أجل ضمان أمن خطوط التجارة الدولية والحفاظ على حرية العبور في الممرات البحرية.
وتأتي تصريحات المستشار الألماني في ظل استمرار التوتر بين إيران وعدد من الدول الغربية، على خلفية اتهامات متبادلة بشأن استهداف سفن تجارية وناقلات نفط، فضلاً عن تصاعد المواجهات غير المباشرة في عدة ساحات إقليمية.
من جانبها، تنفي إيران باستمرار الاتهامات الغربية المتعلقة بتهديد أمن الملاحة، وتؤكد أن وجودها العسكري في الخليج يهدف إلى حماية أمن المنطقة، متهمة الولايات المتحدة وبعض حلفائها بتأجيج التوترات وزيادة الوجود العسكري في الخليج العربي.

