- رضا فرحات: الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب يؤكد أن الرياضة المصرية تمتلك من الطاقات والإمكانات ما يؤهلها لمنافسة كبار العالم
- النائب حازم توفيق: احتفالات العلمين برسالة وفاء للفراعنة ومشاركة المونديال بداية لمرحلة كروية جديدة
- برلمانية: منتخب مصر لم يكسب احترام العالم بنتائجه فقط بل بروحه القتالية وشخصيته داخل الملعب
حظي الاستقبال الشعبي الحاشد لبعثة المنتخب الوطني في مدينة العلمين الجديدة بإشادة واسعة من أعضاء مجلس النواب، الذين أكدوا أن هذا المشهد يجسد حالة الفخر والالتفاف الشعبي حول أبطال الإنجاز التاريخي، ويعكس تقدير المصريين لما قدمه المنتخب من أداء مشرف، مؤكدين أن هذا الاستقبال سيظل أحد أبرز المشاهد الوطنية التي رسخت قيم الانتماء والاعتزاز بالوطن.
بداية، قال اللواء دكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، إن الاستقبال الشعبي الحاشد الذي حظيت به بعثة المنتخب المصري في مدينة العلمين الجديدة لم يكن مجرد احتفال بإنجاز رياضي، بل كان تعبيرا صادقا عن اعتزاز المصريين بأبطال نجحوا في كتابة صفحة جديدة من تاريخ الرياضة المصرية، مؤكدا أن مشهد الجماهير التي احتشدت لتحية المنتخب جسد حالة من الفخر والالتفاف الوطني خلف من رفعوا اسم مصر عاليا في المحافل الدولية.
الرياضة المصرية تمتلك من الطاقات والإمكانات ما يؤهلها لمنافسة كبار العالم
وأضاف فرحات أن الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب يؤكد أن الرياضة المصرية تمتلك من الطاقات والإمكانات ما يؤهلها لمنافسة كبار العالم، عندما تتوافر الإدارة الواعية والتخطيط السليم والدعم المستمر، مشيرا إلى أن الروح القتالية والانضباط والإصرار التي تحلى بها اللاعبون كانت وراء هذا النجاح، وجعلت المنتخب محل تقدير وإشادة داخل مصر وخارجها.
وأشاد فرحات بالتنظيم المتميز للاحتفالات في مدينة العلمين الجديدة، مؤكدا أن المدينة أصبحت واجهة حضارية تعكس ما وصلت إليه الدولة المصرية من تطور في البنية التحتية والقدرة على استضافة وتنظيم الفعاليات الكبرى وفق أعلى المستويات، بما يعزز صورة مصر الحديثة أمام العالم.
وأكد فرحات أن هذا الإنجاز سيظل صفحة مضيئة في سجل الرياضة المصرية، بعدما نجح أبطال المنتخب في إسعاد ملايين المصريين وكتابة تاريخ جديد بأدائهم المشرف وإصرارهم على رفع اسم مصر عاليا، مؤكدا أن ما تحقق لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة عزيمة وإخلاص وروح جماعية استثنائية تستحق كل التقدير والاحتفاء.
من جانبه، أكد النائب حازم توفيق، عضو مجلس النواب، أن الحشود الجماهيرية التي توافدت إلى مدينة العلمين الجديدة لاستقبال بعثة منتخب مصر عقب المشاركة التاريخية في كأس العالم 2026 تعبر عن تقدير الشعب لما قدمه اللاعبون من أداء مشرف، بعدما نجح المنتخب في كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية بالوصول إلى دور الستة عشر لأول مرة.
وأوضح توفيق، أن الإنجازات الرياضية الكبرى لا تقتصر آثارها على المستطيل الأخضر، وإنما تمتد إلى ترسيخ الانتماء الوطني وتعزيز صورة الدولة في الخارج، مبينًا أن المنتخب نجح في كسب احترام العالم بفضل الأداء القوي والانضباط والروح القتالية التي ظهرت بوضوح خلال جميع مباريات البطولة.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن اختيار مدينة العلمين الجديدة لاستقبال المنتخب يعكس ما وصلت إليه المدينة من مكانة متميزة باعتبارها إحدى المدن الحديثة القادرة على تنظيم الفعاليات الوطنية والدولية، مؤكدًا أن المشهد الحضاري للاحتفالات يعبر عن حجم التطور الذي تشهده الدولة المصرية في مختلف القطاعات.
ودعا توفيق، إلى استثمار الزخم الجماهيري الذي صاحب إنجاز المنتخب من خلال تنفيذ برامج مستدامة لاكتشاف الموهوبين، وزيادة الاهتمام بالأكاديميات الرياضية، وربط الرياضة بالتعليم، مع توفير بيئة احترافية تساعد اللاعبين على تطوير مستوياتهم والمنافسة في البطولات الكبرى بصورة مستمرة.
وشدد توفيق، على أن مشاركة المنتخب في مونديال 2026 ستظل علامة فارقة في تاريخ الرياضة المصرية، باعتبارها تجربة أثبتت قدرة اللاعبين المصريين على مواجهة أقوى المنتخبات العالمية، فيما حملت الاحتفالات الشعبية رسالة تقدير لكل من ساهم في تحقيق هذا الإنجاز الذي أدخل السعادة إلى ملايين المصريين.
في سياق متصل،أكدت النائبة عبير عطا الله، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، أن عبارة “يا مصر بتعمليها إزاي” التي ترددت على ألسنة الجماهير عقب الإنجاز التاريخي لمنتخب مصر في كأس العالم 2026، لم تكن مجرد هتاف، بل كانت وصفًا صادقًا لحالة الفخر والفرحة التي عاشها المصريون داخل الوطن وخارجه.
وقالت إن المشهد الذي شهدته مدينة العلمين الجديدة خلال استقبال بعثة المنتخب سيظل واحدًا من أكثر المشاهد الوطنية تأثيرًا، بعدما تحولت شوارع المدينة إلى لوحة رسمها المصريون بحبهم لوطنهم، وامتزجت فيها دموع الفرح بهتافات الجماهير احتفاءً بأبطال رفعوا اسم مصر عاليًا أمام العالم.
وأضافت أن منتخب مصر لم يكسب احترام العالم بنتائجه فقط، بل بروحه القتالية وشخصيته داخل الملعب، مؤكدًا أن اللاعب المصري قادر على المنافسة مع كبار المنتخبات متى توفرت له البيئة الداعمة والإدارة الاحترافية.
وأشادت النائبة بالتنظيم المتميز للاحتفالات في مدينة العلمين الجديدة، مؤكدة أن المدينة أصبحت رمزًا لمصر الحديثة، ورسالة للعالم بأن الدولة المصرية تمتلك من الإمكانات ما يؤهلها لاستضافة أكبر الأحداث الرياضية والاحتفالات الوطنية بصورة تليق بتاريخها ومكانتها.
وأكدت أن هذا الإنجاز يجب أن يتحول إلى نقطة انطلاق لمشروع وطني لاكتشاف وصناعة المواهب، يبدأ من المدارس ومراكز الشباب والأندية، ويربط بين التعليم والرياضة، حتى يصبح الوصول إلى الأدوار المتقدمة في البطولات العالمية هدفًا دائمًا وليس إنجازًا عابرًا.
واختتمت النائبة عبير عطا الله تصريحاتها قائلة: “يا مصر بتعمليها إزاي"… عبارة خرجت من القلب لأنها لخصت إحساس كل مصري وهو يرى علم بلاده حاضرًا بين كبار العالم. اليوم نفرح بمنتخبنا، وغدًا نواصل العمل حتى يبقى اسم مصر دائمًا في المكان الذي يستحقه.

