أثارت مباراة منتخب مصر أمام منتخب الأرجنتين في دور الستة عشر من بطولة كأس العالم 2026 حالة واسعة من الجدل، بعدما اعترض عدد كبير من الجماهير على القرارات التحكيمية التي شهدها اللقاء، معتبرين أنها أثرت في سير المباراة ونتيجتها، وهو ما أشعل موجة من التعليقات الغاضبة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وفي خضم هذه الانتقادات، خرجت سيدة فرنسية تدعى صوفي كوزين عن صمتها لتوضح حقيقة ما تردد بشأن وجود صلة قرابة بينها وبين حكم المباراة، وذلك بعدما تعرضت لحملة من الرسائل والتعليقات المسيئة بسبب تشابه اسم العائلة.
وأكدت السيدة الفرنسية أنها لا تمت بصلة إلى حكم اللقاء، مشددة على أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا يستند إلى أي حقيقة، وأن الربط بينها وبين الحكم جاء نتيجة تشابه في الأسماء فقط.
وأوضحت صوفي أن الحكم ليس ابنها، ولا تربطه أي علاقة بعائلتها، مطالبة الجماهير بضرورة تحري الدقة قبل توجيه الاتهامات أو شن حملات الإساءة ضد أشخاص لا علاقة لهم بالأحداث الرياضية.
وأضافت أن اسم عائلتها يُكتب بطريقة مختلفة تمامًا عن اسم الحكم، وهو ما يؤكد عدم وجود أي رابط عائلي بين الطرفين، مشيرة إلى أنها فوجئت بحجم الرسائل المسيئة التي تلقتها عقب المباراة.
واختتمت السيدة الفرنسية تصريحاتها بمناشدة الجماهير ضرورة التحلي بالهدوء وعدم توجيه الغضب نحو أشخاص أبرياء لا علاقة لهم بما حدث داخل الملعب، مؤكدة أن المنافسات الرياضية يجب أن تظل في إطارها الطبيعي، بعيدًا عن الإساءة أو التشهير بالأفراد.
وجاء هذا التوضيح بعد انتشار واسع للشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث سارع عدد من المستخدمين إلى تداول معلومات غير دقيقة حول وجود صلة قرابة بين السيدة الفرنسية وحكم المباراة، قبل أن تحسم بنفسها الجدل وتؤكد أن الأمر لا يتجاوز مجرد تشابه في الأسماء

