أعلنت وزارة المواصلات القطرية، صباح الأحد، تعليق جميع الأنشطة البحرية في الدولة بشكل احترازي وحتى إشعار آخر، في خطوة تأتي بالتزامن مع تصاعد التوترات الأمنية التي تشهدها منطقة الخليج.
وأكدت الوزارة، في بيان، أن القرار يشمل مختلف الوسائط البحرية، من بينها قوارب النزهة، وقوارب الصيد، والدراجات المائية، داعية جميع الملاك والمستخدمين إلى الالتزام بالتوقف المؤقت عن الإبحار حفاظًا على السلامة العامة إلى حين صدور تعليمات جديدة.
ويأتي هذا الإجراء بعد موجة تصعيد عسكري جديدة شهدتها المنطقة، حيث جددت إيران هجماتها على قطر والبحرين والإمارات والكويت، ما دفع الدول الأربع إلى تفعيل منظوماتها الدفاعية ورفع مستوى الجاهزية الأمنية للتعامل مع الصواريخ والطائرات المسيرة.
وفي قطر، أعلنت وزارة الدفاع نجاح القوات المسلحة في التصدي لهجمة صاروخية استهدفت البلاد، مؤكدة أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع التهديد بكفاءة وأن القوات في أعلى درجات الاستعداد لمواجهة أي تطورات.
كما أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن قواتها اعترضت صواريخ وطائرات مسيّرة قادمة من إيران، موضحة أن الأصوات التي سُمعت في عدد من المناطق كانت نتيجة عمليات اعتراض نفذتها منظومات الدفاع الجوي ضد صواريخ باليستية وصواريخ جوالة ومسيّرات.
وفي البحرين، أفاد التلفزيون الرسمي بأن الدفاعات الجوية نجحت في اعتراض وتدمير الهجمات الإيرانية، قبل أن تعلن السلطات لاحقًا انتهاء حالة الإنذار وإطلاق تنبيه «زوال الخطر» عقب استكمال عمليات التصدي.
وامتد التصعيد إلى الكويت، حيث أعلن الجيش الكويتي اعتراض أهداف معادية داخل المجال الجوي للبلاد، في أول إعلان رسمي عن تنفيذ عمليات تصدٍ منذ بدء موجة الهجمات الأخيرة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأهداف أو نتائج العمليات.


