أكد هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، أن منتخب مصر تعرض لظلم تحكيمي خلال مواجهته أمام الأرجنتين في كأس العالم، مشيرًا إلى أن تقنية حكم الفيديو المساعد “الفار” لم تحقق الهدف الأساسي من وجودها، وهو تحقيق العدالة داخل الملعب.
أوضح أبو ريدة أن أكثر ما أثار استياءه في المباراة كان أداء تقنية الفار، مؤكدًا أنها لم تنصف المنتخب المصري ولم توفر الحماية الكافية للاعبيه. وأضاف أن التقنية وُجدت لتصحيح الأخطاء التحكيمية، إلا أنها لم تؤدِ هذا الدور في اللقاء، وهو ما تسبب في شعور الجميع بالظلم.
وتحدث رئيس اتحاد الكرة عن مشاعره خلال تقدم منتخب مصر بهدفين دون رد، مؤكدًا أنه لا يُظهر انفعالاته سواء عند تسجيل الأهداف أو استقبالها، لأنه يدرك أن كرة القدم تتغير في لحظات، وأن أي تفصيلة قد تقلب مجريات المباراة، وهو ما يجعله يفضل التزام الهدوء والتركيز حتى النهاية.
وأشار أبو ريدة إلى أن المنتخب كان يأمل في الحصول على ركلة جزاء بعد عودة الأرجنتين في النتيجة، معتبرًا أن احتسابها كان من الممكن أن يغيّر مسار اللقاء بالكامل، لكنه اعترف بأن النهاية تركت غصة في قلوب الجميع بعد ضياع فرصة مواصلة المشوار.
ونفى أبو ريدة أن تكون هناك شكوى رسمية يمكن أن تغير نتيجة المباراة، موضحًا أن لوائح الاتحاد الدولي لا تسمح بإعادة النظر في القرارات التي اتخذها الحكم داخل الملعب. وأكد أن أي مخاطبة للجهات المختصة ستكون بهدف إبداء الاستنكار لما حدث والمطالبة بموقف يضمن عدم تكرار مثل هذه الأخطاء، وليس من أجل تغيير النتيجة.
واختتم رئيس اتحاد الكرة تصريحاته بالتأكيد على أن كرة القدم تمثل مصدر السعادة للمصريين، مشيدًا بالاستقبال الكبير الذي حظي به المنتخب بعد البطولة، موضحًا أن دعم الجماهير منح اللاعبين دافعًا كبيرًا لتقديم أفضل ما لديهم. كما أعرب عن اعتزازه بمسيرته في كرة القدم، مؤكدًا أنه يشعر بالفخر لمشاركته في العديد من الإنجازات القارية والعالمية مع المنتخبات المصرية.

