قال السفير شريف شاهين، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، إن لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء العراقي الجديد، علي الزيدي، عكس اهتمامًا أمريكيًا غير عادي به، لا سيما من جانب الرئيس ترامب، الذي حرص على إظهار قدر كبير من الحفاوة، وهو ما يعكس أن المرحلة الحالية تشهد تطورًا في العلاقات الأمريكية العراقية.
وأضاف، خلال لقائه ببرنامج "الشرق الأوسط" المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلامية أميمة تمام، أن هناك تركيزًا واضحًا على الجانب الاقتصادي والاستثماري، باعتبار أن رئيس الوزراء العراقي الجديد يأتي من خلفية اقتصادية أكثر منها سياسية، وهو الجانب الذي يركز عليه ترامب دائمًا، من خلال سعيه إلى منح الشركات الأمريكية حصة أكبر من المشروعات المستقبلية في العراق.
وأوضح أن تحقيق هذا الهدف يتطلب استقرارًا سياسيًا داخل العراق، ومناخًا يساعد البلاد على المضي قدمًا بخطوات ثابتة نحو النمو الاقتصادي، مشيرًا إلى أن المرحلة السابقة، في عهد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، شهدت قدرًا من الاستقرار.
وأكد أن رئيس الوزراء الحالي يمكنه البناء على هذا الاستقرار، إلا أن هناك، في المقابل، مجموعة من الملفات الحساسة التي ينبغي حسمها قبل الانطلاق في هذه المرحلة الجديدة.

