قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

متجاوزة إنفيديا.. أبل تستعيد عرش الشركات الأعلى قيمة عالميا

أبل تستعيد عرش الشركات الأعلى قيمة عالميا
أبل تستعيد عرش الشركات الأعلى قيمة عالميا

استعادت شركة أبل، صدارة الشركات الأعلى قيمة سوقية في العالم، بعدما تجاوزت منافستها إنفيديا في ختام تعاملات الجمعة، في تحول يعكس إعادة تقييم المستثمرين لآفاق قطاع الذكاء الاصطناعي واتجاهاتهم الاستثمارية.

وبلغت القيمة السوقية لشركة أبل نحو 4.88 تريليون دولار مع استقرار سهمها، بينما تراجعت القيمة السوقية لـ إنفيديا إلى نحو 4.86 تريليون دولار بعد انخفاض سهمها بنسبة 3.5%.

ويمثل هذا التحول تغييرا في ترتيب عمالقة التكنولوجيا، بعدما ظلت إنفيديا في الصدارة لما يقارب عاما كاملا، مستفيدة من الطفرة العالمية في تقنيات الذكاء الاصطناعي، فيما تستعيد أبل المركز الأول للمرة الأولى منذ أبريل من العام الماضي.

ويأتي هذا الإنجاز في وقت تسعى فيه أبل إلى تعزيز حضورها في سباق الذكاء الاصطناعي، بعد إطلاقها الشهر الماضي نسخة مطورة من مساعدها الذكي Siri، في محاولة لتقليص الفجوة مع شركات التكنولوجيا الكبرى والشركات الناشئة العاملة في هذا المجال.

آيفون 17 برو ماكس

ويرى محللون أن أبل تمتلك فرصة كبيرة للاستفادة من البيانات الشخصية المخزنة على أجهزة آيفون لتطوير قدرات Siri وجعل ردوده أكثر دقة وفائدة، إلا أن التحدي يكمن في الحفاظ على معايير الخصوصية الصارمة التي تتبناها الشركة.

كما يأتي هذا التطور قبل انتقال القيادة التنفيذية في أبل، إذ يستعد الرئيس التنفيذي “تيم كوك” لتسليم منصبه إلى جون تيرنوس في سبتمبر المقبل، وهو ما يجعل هذه المرحلة محطة مهمة في تقييم إرثه الإداري.

إنفيديا لا تزال لاعبا رئيسيا

ورغم فقدانها المركز الأول، لا تزال إنفيديا من أكبر المستفيدين من الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي، حيث تعتمد معظم تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي على معالجات الرسومات التي تنتجها الشركة.

وكانت إنفيديا قد أصبحت في شهر أكتوبر الماضي أول شركة في العالم تتجاوز قيمتها السوقية 5 تريليونات دولار، في إنجاز تاريخي عزز مكانتها بين أكبر شركات التكنولوجيا عالميا.

ويرى محللون أن تراجع إنفيديا إلى المركز الثاني لا يعني تغيرا دائما في موازين القوى، إذ قد تستعيد الصدارة مجددا إذا تحسن أداء سهمها وعادت شهية المستثمرين لأسهم الذكاء الاصطناعي.

في المقابل، تواجه أبل تحديات تتمثل في رفع أسعار بعض منتجاتها لتعويض زيادة التكاليف، وهي خطوة قد تؤثر في مستويات الطلب مستقبلا.

مكاسب الذكاء الاصطناعي تمتد إلى شركات الرقائق

ولم تعد مكاسب الذكاء الاصطناعي مقتصرة على إنفيديا، إذ امتدت إلى شركات أخرى في قطاع أشباه الموصلات، أبرزها شركة Micron المتخصصة في رقائق الذاكرة، والتي تجاوزت قيمتها السوقية تريليون دولار في مايو الماضي، مدفوعة بتزايد الطلب على رقائق الذاكرة المستخدمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

كما انضمت شركة SK Hynix الكورية الجنوبية إلى بورصة ناسداك خلال الشهر الجاري، لتدخل بدورها دائرة اهتمام المستثمرين.