أشادت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، بتضامن الصين مع أفريقيا في الاستجابة لتفشي مرض إيبولا.
جاء ذلك في أعقاب اجتماع عقده جان كاسيا، المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، مع سفير الصين لدى الاتحاد الأفريقي جيانج فنج، في مقر المراكز الأفريقية بأديس أبابا.
وقال كاسيا - في بيان عبر منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي أودرته شبكة تليفزيون الصين الدولية (سي جي تي إن) اليوم، السبت - إنه تم التوقيع - خلال الاجتماع - على شهادة استلام مساهمة طارئة إضافية بقيمة 2.5 مليون دولار مقدمة من الحكومة الصينية للاستجابة لإيبولا؛ ما يرفع إجمالي قيمة الدعم المباشر الذي قدمته الصين إلى 4.5 مليون دولار.
وأكد كاسيا أن أفريقيا اليوم تلقت تعبيرا قويا عن التضامن، مشيرا إلى أن الدعم المقدم سيساعد في تعزيز عمليات الصفوف الأمامية، وحماية العاملين الصحيين والمجتمعات، وتسريع جهود السيطرة على التفشي.
كما أعرب كاسيا، نيابة عن المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، عن امتنانه الكبير للحكومة الصينية والشعب الصيني لتضامنهما مع أفريقيا في هذا الظرف العصيب.
من جانبه، قال جيانج إن الصين وأفريقيا تجمعهما علاقات صداقة متينة، وشراكة موثوقة، وعلاقة أخوية وطيدة؛ مضيفا أن الحكومة الصينية - منذ بدء التفشي - تراقب الوضع عن كثب وتولي أهمية كبيرة للاستجابة الأفريقية للمرض.
تجدر الإشارة إلى أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفع إلى 2181 حالة، منها 864 وفاة؛ وذلك وفقا لما أفادت به بيانات حكومية مساء أمس الجمعة.