في مشهد إنساني مؤلم هز سكان منطقة التجمع الأول، عاشت فتاة مصابة بشلل كامل ثلاثة أيام كاملة إلى جوار جثمان شقيقها، بعدما توفي وفاة طبيعية داخل شقتهما، دون أن تتمكن من الحركة أو الاستغاثة لطلب المساعدة.
وبدأت تفاصيل الواقعة عندما أبلغ عدد من سكان العقار الجهات المختصة بعد انبعاث رائحة كريهة من إحدى الشقق، لتنتقل الأجهزة الأمنية إلى المكان، حيث عثرت على جثمان شاب في حالة تحلل، وتبين من الفحص الأولي أن الوفاة طبيعية ولا توجد شبهة جنائية.
وخلال المعاينة، فوجئت القوات بوجود شقيقة المتوفى داخل الشقة، وهي تعاني من شلل كامل، بعدما ظلت إلى جوار جثمان شقيقها لمدة ثلاثة أيام، غير قادرة على الحركة أو إبلاغ أي شخص بما حدث.
وجرى نقل جثمان المتوفى إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق، فيما تم نقل الفتاة إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية والنفسية اللازمة بعد تعرضها لصدمة قاسية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، كما قررت نيابة التجمع التصريح بدفن الجثمان.

