أفادت وكالة مخر للأنباء، انها جحت أنظمة الدفاع الجوي التابعة للبحرية الإيرانية في اعتراض وإسقاط طائرة مسيرة معادية من طراز لوكاس، وتم استهدافها وتدميرها بواسطة شبكة الدفاع الجوي المتكاملة للبلاد جنوب البلاد، بحسب ما نقلته وكالة مهر الإيرانية للأنباء.
و من جهة أخرى، كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تفاصيل نجاته من القصف الذي استهدف مقرا كان يتواجد فيه مع المرشد الإيراني علي خامنئي، مؤكدًا أن الهجوم نُفذ عبر "ثغرة أمنية" لا تزال قائمة حتى الآن.
وقال عراقجي، في مقابلة مصورة، إنه كان حاضرا في مقر المرشد الأعلى يوم تعرضه للقصف، مضيفًا أن الاستهداف تم عبر اختراق أمني، وأن هذه الثغرة لم تُغلق حتى الآن.
وأوضح أنه أثناء مغادرة المقر سأل السيد حجازي عما إذا كان المرشد لا يزال موجودًا، إلا أن الأخير أجابه بأنه لا يعلم.
وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أنه جرى انتشال حجازي من تحت الأنقاض، مؤكدًا أنه لم تُسجل على جثمانه أي إصابات ظاهرة، رغم تعرض مجمع المقر لثلاث هجمات متتالية خلال فترة وجيزة.

