يترقب عشاق كرة القدم الظهور الأبرز للنجم الإسباني الشاب لامين يامال، عندما يقود منتخب بلاده في مواجهة الأرجنتين، مساء اليوم، في نهائي كأس العالم 2026 على ملعب “ميتلايف”، سعيًا لكتابة فصل جديد في مسيرته الاستثنائية.
ويواصل يامال، صاحب الـ18 عامًا، لفت الأنظار منذ ظهوره الأول بقميص برشلونة في سن مبكرة، قبل أن يفرض نفسه داخل صفوف منتخب إسبانيا، ويساهم في التتويج بلقب كأس الأمم الأوروبية 2024، ليصبح أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية.
حلم إنجاز تاريخي
وفي حال نجاح منتخب إسبانيا في التتويج بلقب كأس العالم، سيدخل لامين يامال قائمة نادرة من اللاعبين الذين حققوا المونديال في سن المراهقة، كما سيصبح ثالث أصغر لاعب يشارك في المباراة النهائية، بعد الأسطورتين البرازيلي بيليه والإيطالي جوزيبي بيرجومي.
عودة قوية بعد الإصابة
وكانت مشاركة يامال في البطولة محل شك قبل انطلاقها، بعدما تعرض لإصابة مع برشلونة في نهاية الموسم، إلا أنه تعافى في الوقت المناسب، واستعاد مكانه في التشكيل الأساسي، ولعب دورًا بارزًا في وصول منتخب إسبانيا إلى النهائي.
إشادة من ميسي قبل المواجهة
وقبل النهائي المرتقب، أشاد قائد منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي بإمكانات لامين يامال، مؤكدًا أنه أصبح أحد أبرز نجوم كرة القدم رغم صغر سنه، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن منتخب الأرجنتين سيعمل على الحد من خطورته خلال المباراة النهائية.
صورة قديمة تعود إلى الواجهة
وتحمل مواجهة ميسي ويامال قصة لافتة، بعدما انتشرت خلال الأيام الماضية صورة التقطت قبل نحو 19 عامًا في فعالية خيرية نظمتها “يونيسف”، ظهر خلالها ميسي وهو يحمل يامال رضيعًا، قبل أن تجمعهما السنوات مجددًا، ولكن هذه المرة كخصمين على أرض الملعب في نهائي كأس العالم، في مشهد يجمع بين أحد أساطير اللعبة وأحد أبرز نجوم جيلها الجديد

