قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

باحث: مضيق هرمز أبرز أوراق الضغط بين واشنطن وطهران

ارشيفية
ارشيفية

أكد محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، أن التطورات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران تمثل مرحلة جديدة من التصعيد، لكنها لا ترقى حتى الآن إلى مستوى الحرب المفتوحة أو الصراع الشامل، مشيرًا إلى أن المسار التفاوضي بين الجانبين لا يزال قائمًا رغم تصاعد التوترات.

مضيق هرمز في صدارة الأزمة

وأوضح عثمان، خلال مداخلة عبر تطبيق "زووم" ببرنامج على قناة "إكسترا نيوز"، أن الطرفين تجاوزا عمليًا مرحلة وقف إطلاق النار ومذكرة التفاهم، إلا أنهما لم يعلنا إنهاء المفاوضات رسميًا، لافتًا إلى أن الخطاب السياسي من الجانبين لا يعكس رغبة حقيقية في الانزلاق إلى حرب شاملة.

وأضاف أن الولايات المتحدة تنفذ تحركات عسكرية محدودة لتعزيز وجودها في محيط مضيق هرمز وجنوب إيران، بهدف الحد من قدرة طهران على التأثير في حركة الملاحة، بينما تسعى إيران إلى فرض معادلة ردع جديدة تؤكد أن أي هجوم أمريكي سيقابله رد مباشر، موضحًا أن الطرفين يوظفان التصعيد العسكري لتحسين موقفيهما على طاولة التفاوض.

وأشار إلى أن إعلان إيران عدم الالتزام ببنود مذكرة التفاهم لا يعني إلغاءها رسميًا، كما أن الولايات المتحدة، رغم حديثها عن انتهاء وقف إطلاق النار، لا تزال تؤكد استمرار قنوات التفاوض، ما يترك الباب مفتوحًا أمام استئناف المحادثات.

وأكد الباحث في العلاقات الدولية أن مضيق هرمز يمثل محور المرحلة الحالية من الأزمة، باعتباره إحدى أهم أوراق الضغط التي تمتلكها إيران، في حين تسعى واشنطن إلى تقليص هذه الورقة عبر تحركاتها العسكرية. واختتم بالتأكيد على أن الوسطاء يواصلون جهودهم لإعادة الطرفين إلى مسار التفاوض، في ظل استمرار تبادل الرسائل بين واشنطن وطهران لتجنب الوصول إلى مواجهة عسكرية شاملة.