كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن أزمة متفاقمة تواجه القطاع الصناعي في إسرائيل، تتمثل في توقف خطوط إنتاج كاملة داخل عدد من المصانع، بسبب رفض فنيين أجانب السفر إلى إسرائيل لتركيب وصيانة المعدات الصناعية، في ظل الأوضاع الأمنية المستمرة.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الأزمة برزت إلى الواجهة بعد نقص منتجات شركة "تنوفا" نتيجة تعطل نظام إنتاج متطور مستورد من الخارج، إلا أن التحقيقات أظهرت أن المشكلة تمتد إلى عشرات المصانع التي تعتمد على معدات وتقنيات أجنبية.
وبحسب التقرير، يبرر العديد من الفنيين والشركات الأجنبية رفضهم القدوم إلى إسرائيل باعتبارها منطقة حرب، فيما ترفض شركات التأمين تغطية سفرهم، إضافة إلى امتناع بعض النقابات العمالية الأوروبية، لا سيما في إيطاليا، عن إرسال أعضائها للعمل داخل إسرائيل.
وأكد مسؤولون في القطاع الصناعي أن الأزمة أدت إلى تعطيل تشغيل مصانع جديدة وتأخير أعمال الصيانة الدورية، ما تسبب في توقف خطوط إنتاج بملايين الشواكل، وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية قد تدفع بعض الشركات إلى نقل استثماراتها وخطوط إنتاجها إلى خارج إسرائيل.
من جانبه، قال رئيس اتحاد الصناعيين الإسرائيلي، أبراهام نوفوغروتسكي، إن العديد من المصانع باتت تضم آلات متوقفة عن العمل لعدم توفر فنيين متخصصين، مشددًا على ضرورة تأهيل كوادر إسرائيلية لتقليل الاعتماد على الخبرات الأجنبية، مع إقراره بعدم وجود حل سريع للأزمة في الوقت الراهن.



