قالت الإعلامية بسمة وهبة، إنّ منصات التواصل الاجتماعي شهدت خلال الفترة الماضية تداول فصل جديد من المشكلات التي تواجه الشباب المقبلين على الزواج، موضحة أن القضية تتعلق أحيانًا بحالات تفاوت بين الطرفين في التعليم والثقافة والتربية.
وأكدت أنها لا تتحدث عن الفوارق المادية، قائلة إنها لا تؤمن بأن المال هو المعيار، وإنما ترى أن القيمة الحقيقية للإنسان تكمن في شخصيته وأخلاقه وتربيته وأصله، وكيف ربّاه والداه، مشيرة إلى أن ما يهمها هو مستوى التربية والثقافة والتعليم بين الطرفين.
وأضافت وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ هذه القضية تجسدت في قصة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بطلتها فتاة تُدعى هايدي، تبلغ من العمر 27 عامًا، وتنحدر من قرية الفشن بمحافظة بني سويف، وهي خريجة كلية الحقوق، وحاصلة على درجة الماجستير، وتستعد للحصول على الدكتوراه.
وأوضحت أن الرواية التي نشرتها هايدي عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بأن والدتها وشقيقها أجبراها على دخول مصحة نفسية، مؤكدة أن هايدي ستكون ضيفة البرنامج لتروي بنفسها تفاصيل ما جرى، حتى يتضح للجميع حقيقة الأزمة، ومحاولة الوصول إلى حل لها.
وأشارت بسمة وهبة إلى أن هايدي كتبت عبر منصات التواصل الاجتماعي أن أسرتها تحاول منعها من الارتباط بالشخص الذي تحبه بسبب وجود تفاوت بينهما، كما ذكرت أن إدخالها إلى المصحة النفسية جاء على خلفية خلافات تتعلق بالميراث بعد وفاة والدها، وأنها رفضت التنازل عن ممتلكاتها، وفقًا لما نشرته بنفسها.
وفي المقابل، أوضحت أن أسرة هايدي نفت هذه الرواية بالكامل، وقدمت رواية مغايرة، مؤكدة أن ابنتها تعاني من اضطراب نفسي، وأن قرار إيداعها بالمصحة كان بهدف العلاج، خاصة بعد اتهامها بالاعتداء على والدتها، لتبقى القضية محل روايتين متعارضتين، في انتظار الاستماع إلى جميع الأطراف وكشف الحقيقة كاملة.
facebook.com/reel/1028351949911115/?locale=ar_AR

