قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

iOS 27 يضيف ميزة جديدة لتطبيق الهاتف على آيفون

iOS 27
iOS 27

يحمل نظام iOS 27 مجموعة واسعة من المزايا الجديدة لتطبيقات آبل مثل الملاحظات والمحفظة والخرائط والرسائل وغيرها، لكن إحدى الإضافات التي لفتت الانتباه بشكل خاص هي ميزة جديدة داخل تطبيق الهاتف تحمل اسم Call Context.

وتعتمد الميزة على تقنيات الذكاء الاصطناعي من آبل Apple Intelligence، حيث تعرض للمستخدم معلومات مهمة ومرتبطة بالمكالمة مباشرة على شاشة الاتصال عند التحدث مع إحدى الشركات، ما يساعد على الوصول إلى التفاصيل المطلوبة دون الحاجة إلى البحث اليدوي داخل التطبيقات.

ميزة جديدة داخل تطبيق الهاتف

ووفقا لـ آبل، تستطيع ميزة Call Context إظهار معلومات ذات صلة أثناء المكالمة، مثل عرض رمز تأكيد موجود في تطبيق البريد الإلكتروني عند الاتصال بشركة طيران، أو إظهار تفاصيل حجز مرتبطة بالمكالمة.

وخلال تجربة الميزة في النسخة التجريبية من iOS 27، ظهرت فعاليتها في مواقف عملية، إذ تم عند الاتصال بشركة Southwest Airlines بشأن تعديل رحلة، عرض معلومات الرحلة تلقائيا على شاشة الهاتف، كما اقترح الآيفون قراءة رقم التأكيد بصوت عال أثناء المكالمة.

ولم تكتف الميزة بعرض الرحلة المرتبطة بالمكالمة فقط، بل أظهرت أيضا تفاصيل رحلة أخرى تابعة للشركة نفسها، ما يتيح للمستخدم الوصول بسرعة إلى المعلومات الأخرى عبر ضغطة واحدة عند الحاجة.

وتعد Call Context من الإضافات التي تهدف إلى جعل المكالمات الهاتفية أكثر إنتاجية، خصوصا عند التعامل مع شركات الطيران والبنوك وخدمات العملاء، عبر توفير المعلومات المرتبطة بالمكالمة في الوقت المناسب.

ومن المقرر أن تتوفر الميزة في البداية باللغة الإنجليزية فقط، كما ستقتصر على أجهزة آيفون وآيباد وماك وApple Watch المتوافقة مع تقنيات Apple Intelligence.

ميزة جديدة داخل تطبيق الهاتف

جدير بالذكر أن شركة آبل، تختبر مؤخرا إطار عمل أمني جديد يحمل اسم Trust Insights ضمن نظام iOS 27، بهدف مساعدة التطبيقات على اكتشاف محاولات الاحتيال القائمة على الهندسة الاجتماعية أثناء وقوعها، سواء عبر المكالمات الهاتفية أو الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني أو غيرها من وسائل التواصل.

يعتمد النظام الجديد بشكل أساسي على المعالجة داخل الجهاز، حيث يقوم بتحليل أنماط تفاعل المستخدم، وتوقيت العمليات، والسياق المحيط بها، بالإضافة إلى بعض بيانات المستشعرات الأساسية، دون الوصول إلى محتوى الرسائل أو الصور أو البريد الإلكتروني.