أعلن مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية التابع لحزب الإصلاح والنهضة عن إصدار ورقة تقدير موقف استراتيجية جديدة بعنوان "تطوير ملف الإعلام في مصر.. مستقبل ماسبيرو ومصير القنوات المتخصصة"، وذلك في إطار اهتمام المركز بمتابعة القضايا الوطنية ذات الأولوية، وتقديم رؤى وسياسات عملية تدعم صانع القرار وتواكب التحولات التي يشهدها قطاع الإعلام المصري.
وتأتي الورقة في توقيت يتزايد فيه الاهتمام بملف تطوير الإعلام الوطني، وإعادة هيكلة المؤسسات الإعلامية، وتحديث بنيتها التكنولوجية، وتعزيز قدرتها على المنافسة في ظل التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، وهي موضوعات تحظى باهتمام رسمي واسع خلال المرحلة الحالية.
واقع الإعلام المصري
وتقدم الورقة قراءة استراتيجية شاملة لواقع الإعلام المصري، مع التركيز على مستقبل اتحاد الإذاعة والتليفزيون (ماسبيرو)، وأوضاع القنوات المتخصصة، والتحديات المرتبطة بالتحول الرقمي، والاستدامة المالية، وتطوير المحتوى، وتنمية الموارد البشرية، واستثمار الأصول الإعلامية، بما يضمن الحفاظ على الدور التاريخي للإعلام الوطني وتعزيز قدرته على أداء رسالته في ظل بيئة إعلامية تتسم بمنافسة متزايدة وتغيرات تكنولوجية متسارعة. كما تناقش الورقة البدائل والسياسات الممكنة لإعادة هيكلة القنوات المتخصصة، بما يحقق التوازن بين الكفاءة الاقتصادية، والحفاظ على الخبرات الوطنية، ودعم القوة الناعمة المصرية.
وانطلقت الورقة من رؤية تعتبر الإعلام الوطني أحد مكونات القوة الشاملة للدولة، وأداة رئيسية في تعزيز الوعي العام، وترسيخ الهوية الوطنية، ودعم الأمن القومي، بما يستلزم تطويرًا مؤسسيًا متوازنًا يحافظ على الإرث التاريخي لماسبيرو، ويواكب في الوقت نفسه التحولات العالمية في صناعة الإعلام، ويعزز قدرة المؤسسات الإعلامية المصرية على المنافسة وإنتاج محتوى مهني وجاذب.



