قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل يقع الطلاق بالتوقيع على القسيمة دون تلفظ الزوج به.. عالم أزهري يوضح

الطلاق
الطلاق

ورد سؤال إلى الدكتور عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، من سائل يقول: «وقعت على قسيمة الطلاق أمام المأذون ولم أتلفظ بكلمة الطلاق، فهل يقع الطلاق؟».

وأجاب الدكتور عطية لاشين، أن وسائل التعبير عن الإرادة في الفقه الإسلامي متعددة، ولا تقتصر على النطق فقط، موضحًا أن الإنسان قد يعبر عن إرادته بالقول أو الكتابة أو الإشارة في بعض الحالات، وتترتب الآثار الشرعية على تلك الوسائل متى تحققت شروطها.

وأضاف عضو لجنة الفتوى بالأزهر أن الطلاق من التصرفات التي يمكن أن يعبر الزوج فيها عن إرادته بأكثر من طريقة، فقد يكون باللفظ الصريح الذي ينطق به الزوج، أو بالكتابة إذا ثبتت نسبتها إليه، كما يمكن أن يكون بالإشارة المفهومة بالنسبة لمن لا يستطيع الكلام.

وأوضح الدكتور عطية لاشين أن توقيع الزوج على وثيقة الطلاق يعد تعبيرًا عن إرادته في إنهاء العلاقة الزوجية، خاصة إذا كانت القسيمة رسمية أو عرفية ووقع عليها الزوج والزوجة والشهود، مؤكدًا أن الطلاق يكون واقعًا في هذه الحالة حتى لو لم يتلفظ الزوج بكلمة الطلاق أمام المأذون.

هل التوقيع على قسيمة الطلاق يقع به إنفصال؟ 

وأشار إلى أن الكتابة تعد من وسائل التعبير المعترف بها في الفقه الإسلامي، مستشهدًا بأن الشريعة أقرت التوثيق بالكتابة في المعاملات، كما جاء في قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ﴾، بما يدل على اعتبار الكتابة وسيلة لإثبات الحقوق والتعبير عن المقاصد.

وأكد عضو لجنة الفتوى أن توقيع الزوج على قسيمة الطلاق لا يكون إجراءً شكليًا مجردًا، وإنما يعد دالًا على اختياره إنهاء الزواج، متسائلًا: إذا لم يكن التوقيع معبرًا عن إرادته، فعلى أي أساس تم تحرير وثيقة الطلاق وإثباتها؟