أكدت السلطات النيبالة إن عدة بلدات في جنوب شرق نيبال ظلت خاضعة لحظر التجول اليوم الجمعة، في الوقت الذي لا تزال فيه المنطقة تعاني من توتر بعد أيام من عنف طائفي اندلع يوم الأحد وأسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل.
وبحسب وكالة رويترز ؛ فقد أصيب 25 شخصا في اشتباك وقع في وقت متأخر من مساء الأحد بين الهندوس والمسلمين في ديوانجانج، وهي بلدة في مقاطعة سونساري المتاخمة للهند.
وذكر المسؤولون إن أعمال العنف اندلعت بسبب نزاع حول تشغيل موسيقى صاخبة ورفع لافتات دينية خلال احتفال هندوسي.
وبدوره ؛ قال المتحدث باسم شرطة نيبال إن التحقيق جار في هذه الوقائع.
وأشار إلى أنه لم تقع اليوم الجمعة أعمال عنف، لكن حظر التجول غير محدد المدة سار في عدة بلدات لمنع تكرار مثل هذه الأحداث.
ومن جانبه ؛ حث رئيس وزراء نيبال باليندرا شاه، المدعوم من الجيل زد، السكان أمس الخميس على التحلي بالهدوء وإزالة "سحابة الاضطراب" عن الدولة الواقعة في جبال الهيمالايا.
وقال شاه في خطاب نادر إلى الأمة نقله التلفزيون "ستجري الحكومة تحقيقا عادلا ونزيها في أعمال العنف وستعاقب المسؤولين عن الاضطرابات بشفافية".
وقالت الحكومة في بيان إن وزير الداخلية سودان جورونج التقى بأسرتي القتيلين في سونساري ووافق في وقت متأخر من أمس الخميس على تقديم مساعدات بقيمة 6660 دولارا لكل أسرة.
