أعلن الشيخ محمد حشاد، نقيب قراء القرآن الكريم، أن إجمالي عدد أعضاء النقابة من القراء والمحفظين وصل إلى نحو 15 ألف عضو حتى الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن النقابة تشهد توسعًا مستمرًا في قاعدة أعضائها، بما يعكس تنامي الاهتمام بتلاوة وتحفيظ القرآن الكريم.
وأوضح حشاد أن عدد السيدات المنضمات إلى النقابة تجاوز حاجز الألف عضوة، لافتًا إلى أن من بينهن نماذج متميزة تمتلك خبرات علمية متقدمة، حيث تقوم بعضهن بتلاوة القرآن بالقراءات العشر، إلى جانب إسهامات علمية في مجال التجويد، من بينها تأليف كتب باللغة الإنجليزية، مع العمل على إصدار محتوى مماثل باللغة الفرنسية، بهدف تسهيل تعلم القرآن لغير الناطقين بالعربية.
وفي سياق متصل، تطرق نقيب القراء في تصريحات صحفية إلى مستجدات قانون نقابة قراء القرآن الكريم، موضحًا أن هناك مقترحات لتعديل القانون تم طرحها بالتنسيق مع وزارة الأوقاف، إلا أن إصدار الصيغة النهائية لا يزال قيد المتابعة.
وأشار إلى أنه عقد لقاءً مع الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف خلال افتتاح المقر الجديد للنقابة، حيث تم مناقشة التعديلات المقترحة، أعقب ذلك اجتماع مع المستشار القانوني للوزارة بحضور عدد من كبار القراء، من بينهم الشيخ عبد الفتاح الطاروطي، والشيخ محمد الخشت، والشيخ محمد عبد الموجود، لمراجعة بنود القانون المقترح.
وأضاف حشاد أن المستشار القانوني أبدى حرصه على دراسة القوانين المنظمة للنقابات المختلفة قبل صياغة التعديلات النهائية، إلا أن عقد جلسة جديدة لم يتم حتى الآن، مرجعًا ذلك إلى انشغال الوزارة بعدد من الملفات والفعاليات.
وأكد نقيب القراء أن النقابة تواصل متابعة هذا الملف بشكل مستمر، حيث تم مؤخرًا تكليف الشيخ عبد الفتاح الطاروطي بالتواصل مع الدكتور السيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، للوقوف على آخر التطورات، مشددًا على أهمية الإسراع في إصدار القانون بما يدعم عمل النقابة ويعزز دورها في خدمة كتاب الله.



