شهد جنوب لبنان، السبت، تصعيدًا ميدانيًا جديدًا بعد تعرض بلدة بني حيان في قضاء مرجعيون لقصف مدفعي، وفق ما أفادت به مراسلة قناة العربية، في أحدث تطور يعكس استمرار التوتر الأمني على طول الحدود اللبنانية الجنوبية.
وبحسب المعلومات الأولية، استهدف القصف المدفعي محيط البلدة، دون أن تصدر في الساعات الأولى بيانات رسمية تؤكد حجم الأضرار أو تكشف عن وقوع خسائر بشرية. كما لم تعلن السلطات اللبنانية أو الجهات العسكرية المختصة تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الاستهداف أو نتائجه حتى وقت إعداد هذا الخبر.
ويأتي هذا القصف في سياق سلسلة من العمليات العسكرية المتبادلة التي تشهدها المناطق الحدودية في جنوب لبنان خلال الأشهر الأخيرة، حيث تعرضت بلدات عدة، من بينها بني حيان، لقصف متكرر في ظل استمرار المواجهات والتوترات الأمنية. وتشير تقارير ميدانية إلى أن المنطقة لا تزال تشهد تحركات عسكرية متقطعة وعمليات قصف متبادل، ما يفاقم الأوضاع الإنسانية ويزيد من مخاوف السكان المحليين.
وتواصل الجهات الرسمية اللبنانية متابعة التطورات الميدانية، بينما تراقب قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) الأوضاع في منطقة عملياتها، وسط دعوات دولية متكررة إلى ضبط النفس والالتزام بوقف التصعيد حفاظًا على الاستقرار في الجنوب ومنع اتساع رقعة المواجهات.
ومن المرتقب صدور بيانات رسمية من الجيش اللبناني أو الجهات المعنية لتوضيح ملابسات القصف وتقييم تداعياته، في وقت تبقى فيه الأوضاع الميدانية قابلة للتطور مع استمرار حالة التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

