أعلنت وزارة الدفاع الروسية، وفق ما نقلته وكالة إنترفاكس، أن قواتها نفذت ضربة استهدفت ناقلة وقود مخصصة لدعم الجيش الأوكراني في محيط ميناء أوديسا على البحر الأسود، في إطار العمليات العسكرية المتواصلة بين موسكو وكييف.
وبحسب البيان الروسي، فإن الهجوم استهدف منشآت ولوجستيات مرتبطة بإمداد القوات الأوكرانية بالوقود، مؤكداً أن الضربة تأتي ضمن سلسلة عمليات تستهدف البنية التحتية العسكرية ومراكز الإمداد التي تستخدمها القوات الأوكرانية. كما أشارت الوزارة إلى أن الهجمات شملت مرافق تخزين ونقل الوقود في الميناء، دون تقديم تفاصيل عن حجم الأضرار أو الخسائر البشرية.
ولم تصدر السلطات الأوكرانية، حتى وقت إعداد هذا التقرير، تأكيداً أو تعليقاً رسمياً بشأن إعلان موسكو، كما لم تتمكن وسائل إعلام دولية مستقلة من التحقق بصورة مستقلة من صحة المزاعم الروسية المتعلقة بطبيعة السفينة أو المهمة التي كانت تؤديها.
ويُعد ميناء أوديسا أحد أهم الموانئ الأوكرانية على البحر الأسود، ويؤدي دوراً محورياً في حركة التجارة والصادرات، فضلاً عن أهميته اللوجستية خلال الحرب. وشهد الميناء خلال الأشهر الأخيرة تصاعداً في وتيرة الضربات الروسية التي استهدفت، وفق الرواية الروسية، سفناً ومنشآت تقول موسكو إنها تُستخدم لنقل إمدادات عسكرية، بينما تؤكد كييف أن العديد من هذه الهجمات تطال بنية تحتية مدنية وتجارية.
ويأتي هذا التطور في وقت تتبادل فيه روسيا وأوكرانيا الهجمات بعيدة المدى على الموانئ ومنشآت الطاقة والوقود، في محاولة لتعطيل خطوط الإمداد والقدرات اللوجستية للطرف الآخر، الأمر الذي يزيد من حدة المواجهة في منطقة البحر الأسود ويعكس استمرار التصعيد العسكري بين الجانبين.

