أكد الدكتور بلال شعيب، الخبير الاقتصادي، أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قرر تثبيت أسعار الفائدة على الدولار، موضحًا أن هذا القرار كان متوقعًا، خاصة في ظل رؤية الفيدرالي بوجود حالة متزايدة من عدم اليقين بشأن الأوضاع الاقتصادية.
وأضاف الخبير الاقتصادي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «بيزنس حياة»، الذي يقدمه الإعلامي هشام سامي، أن قرار تثبيت أسعار الفائدة يعني الإبقاء على السياسة النقدية الحالية دون تغيير، في ظل استمرار الاضطرابات الجيوسياسية والعسكرية.
ولفت إلى أن حالة عدم اليقين تدفع المؤسسات المالية والتمويلية والشركات إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات التحوطية، مؤكدًا أن قرار تثبيت أسعار الفائدة يعكس هذا التوجه.
وأشار إلى أن قرار التثبيت شهد تباينًا في وجهات النظر داخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وكذلك داخل الولايات المتحدة، لافتًا إلى أن الموازنة الأمريكية لا تزال تعاني من عجز هيكلي يُقدر بنحو 1.4 تريليون دولار، وأن من بين أسباب هذا العجز ارتفاع تكلفة الدين.
وأوضح أن تكلفة الدين ارتفعت نتيجة قيام البنوك المركزية حول العالم برفع أسعار الفائدة خلال الأشهر الـ36 الماضية، إلى جانب زيادة الإنفاق العسكري، مشيرًا إلى أن الإنفاق العسكري العالمي بلغ نحو 4 تريليونات دولار، ومن المتوقع أن يرتفع بنهاية العام.



