قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فتاوى وأحكام ..حكم الصلاة على النبي بغير الصيغ الواردة..هل قول حرمًا بعد الصلاة بدعة في الإسلام؟..هل الأبناء المتوفون يشفعون لوالديهم ويدخلونهم الجنة؟

فتاوى
فتاوى

فتاوى واحكام 

حكم الصلاة على النبي بغير الصيغ الواردة

هل قول حرمًا بعد الصلاة بدعة في الإسلام

هل الصلاة بالفاتحة فقط دون سورة بعدها يؤثر في صحتها

هل الأبناء المتوفون يشفعون لوالديهم ويدخلونهم الجنة

نشر “صدى البلد” مجموعة من الأخبار والفتاوى الدينية التي بينتها دار الإفتاء، وكشفت عن أحكامها الفقهية خلال الساعات الماضية. 

في البداية، أجابت دار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليها نصه: ما حكم الصلاة على سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بغير الوارد.

حكم الصلاة على سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بغير الوارد، وقالت دار الإفتاء المصرية، إن الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم جائزة بكل صيغة واردة كانت أو غير واردة أو من المجربات؛ ما دامت لائقة بمقامه الشريف صلى الله عليه وآله وسلم.

وتابعت الدار عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: ولا الْتفات إلى ما يثيره البعض من بدعية هذه الصيغ؛ فالأمر الإلهي بالصلاة والسلام على الجناب النبوي يتضمَّن الاعتناءَ بإظهار شرفه، وتعظيم شانه، ورفعة مقامه وعلو مكانه؛ قال تعالى: ﴿لِتُؤْمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ﴾ [الفتح: 9].

وأكدت دار الإفتاء المصرية: كما أنَّ السنة النبوية قد جاءت بالأمر بإحسان الصلاة عليه صلى الله عليه وآله وسلم في قوله: «إِنَّكُمْ تُعْرَضُونَ عَلَيَّ بِأَسْمَائِكُمْ وَسِيمَائِكُمْ؛ فَأَحْسِنُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ»، قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: “إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فَأَحْسِنُوا الصَّلَاةَ عَلَيْهِ”.

ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال يقول: "ما رأيكم دام فضلكم في حكم المصافحة بعد الصلاة مباشرة، وقول المصلي للمصلي الذي بجواره: "حَرَمًا"، أو "تَقَبَّلَ اللهُ"؟ وجزاكم الله خيرًا".

وقالت دار الإفتاء في إجابتها عن السؤال إن المصافحةُ بين المصلين عقبَ الصَّلاةِ مشروعة مستحبة، وهي من محاسنِ العاداتِ التي درجَ عليها المسلمونَ في كثيرٍ من الأعصارِ والأمصارِ، وهي أيضًا من السُّلوكياتِ الحسنةِ التي تبعث الأُلْفَة بين الناس، وتقوِّي أواصر المودة بينهم.

دعاء المصلين بعد الصلاة
كما يُشرع دعاء المصلين لبعضهم عقب الفراغ من الصلاة بما تيسر من عبارات الدعاء؛ مثل: "تقبَّل الله"، أو "حرمًا" و"جمعًا"، أو غير ذلك، ولا يجوز إنكاره شرعًا.

وذكرت دار الإفتاء أن الدعاء مشروعٌ بأصله، وإيقاعه عقب الصلاة آكدُ مشروعيةً وأشدُّ استحبابًا، فإذا كان من المسلم لأخيه فهو أدعى للقبول، وبذلك جرت سُنّةُ المسلمين سلفًا وخلفًا، وإنكارُ ذلك أو تبديعُ فاعله ضربٌ من التشدد والتنطع الذي لا يرضاه الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وآله وسلم.

وأوضحت دار الإفتاء أن هذه المصافَحة دائرةٌ بين الإباحة والاستحباب، وقد نصَّ جماعةٌ من العلماء على استحبابِها؛ مستشهدين بما رواه الإمام البخـاري في "صحيحه" عن أَبي جُحَيْفَةَ رضي الله عنـه قَالَ: "خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِالْهَاجِرَةِ إِلَى الْبَطْحَاءِ، فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ، وَقَامَ النَّاسُ فَجَعَلُوا يَأْخُذُونَ يَدَيْهِ فَيَمْسَحُونَ بِهَا وُجُوهَهُمْ". قَالَ أبو جحيفة: "فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَوَضَعْتُهَا عَلَى وَجْهِي، فَإِذَا هِيَ أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ وَأَطْيَبُ رَائِحَةً مِنَ الْمِسْكِ".


هل نسيان قراءة سورة قصيرة بعد الفاتحة في الصلاة يؤثر في صحتها ؟ .. تساؤل متكرر يشغل بال المصلين ، خاصة لدى من يحرصون على أداء عباداتهم بصورة صحيحة وكاملة.

وفي هذا السياق، أوضحت دار الإفتاء المصرية الرأي الفقهي المعتمد بشأن هذه المسألة، مؤكدة أن الأمر لا يستدعي القلق كما يعتقد البعض.

وبيّن الدكتور محمود شلبي أن قراءة سورة الفاتحة تُعد ركنًا أساسيًا من أركان الصلاة لا تصح بدونها في كل ركعة، مستندًا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب».

أما قراءة ما تيسر من القرآن بعد الفاتحة، فهي من السنن المستحبة التي يُثاب عليها المصلي، لكنها ليست من الأركان التي يترتب على تركها بطلان الصلاة.

وأوضح أن من نسي قراءة سورة قصيرة أو آيات من القرآن بعد الفاتحة، سواء تذكر أثناء الصلاة أو بعد الانتهاء منها، فإن صلاته تظل صحيحة ولا يلزمه إعادتها، كما لا يُطلب منه سجود السهو في هذه الحالة، لأن ترك السنة لا يستوجب هذا السجود.

هل يجوز الصلاة بقراءة الفاتحة فقط؟، وأشار إلى أن المصلي يمكنه إتمام صلاته بشكل طبيعي حتى لو اقتصر على قراءة الفاتحة فقط في الركعات، موضحًا أن ذلك لا يؤثر على صحة الصلاة، لكنه يفوّت على نفسه فضل اتباع السنة النبوية، التي كان فيها النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ سورة بعد الفاتحة في الركعتين الأولى والثانية، بينما يكتفي بالفاتحة في الركعات الأخيرة.

ومن جانبه، أوضح الشيخ عبد الله العجمي أن بعض المذاهب الفقهية ترى استحباب سجود السهو في حال ترك قراءة السورة بعد الفاتحة، باعتبارها من سنن الصلاة، إلا أن جمهور العلماء لا يرون وجوب ذلك، ويؤكدون أن الصلاة صحيحة دون الحاجة إلى سجود السهو.

كما أشار عدد من العلماء، ومنهم الإمام الشوكاني في كتابه "نيل الأوطار"، إلى اتفاق الفقهاء على استحباب قراءة سورة بعد الفاتحة في صلاة الفجر والجمعة، وكذلك في الركعتين الأوليين من باقي الصلوات، وهو ما أكده أيضًا الإمام النووي والإمام ابن قدامة، حيث شددوا على أن هذه القراءة سنة مؤكدة وليست فرضًا.

أجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من سيدة حول ما يُقال بأن الأبناء المتوفين يستقبلون والديهم على أبواب الجنة، موضحًا حقيقة هذا الأمر في ضوء الشريعة.

هل الأبناء المتوفون يستقبلون والديهم على أبواب الجنة؟، وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن المسألة لا ترتبط بكون الابن توفي قبل الزواج أو بعده، وإنما ترتبط ببلوغه سن التكليف من عدمه.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن من توفي قبل البلوغ فإنه غير مكلّف، ويتجاوز الله عنه، وقد يكون له شفاعة في أهله، خاصة والديه، مشيرًا إلى أن هذا هو المعنى الصحيح لما يتداوله الناس في هذا الشأن.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن من بلغ سن التكليف ثم توفي، فإنه يُحاسب كغيره من الناس، لكن الأجر في هذه الحالة يكون للأم أو الأب من خلال الصبر واحتساب الأجر عند الله.

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن من صبر على فقد أبنائه، ولم يجزع أو يتلفظ بما يخالف الشرع، وقال: «إنا لله وإنا إليه راجعون»، فله أجر عظيم، ومن ذلك أن يُبنى له "بيت الحمد" في الجنة جزاء صبره ورضاه بقضاء الله.

وشدد أمين الفتوى بدار الإفتاء على أن الصبر الحقيقي يكون عند الصدمة الأولى، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الصبر عند الصدمة الأولى»، لافتًا إلى أن الصبر ليس مجرد كلمات، بل سلوك يظهر في ضبط النفس والرضا بقضاء الله.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن كثرة ذكر الله والارتباط به قبل وقوع البلاء يُعين الإنسان على تحمّل الصدمة عند حدوثها، ويمنحه قوة داخلية تساعده على الصبر والاحتساب، مؤكدًا أن الابتلاء سنة كونية لا يسلم منها أحد.