التقى نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الأربعاء 5 أغسطس 2026، محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، وذلك على هامش مشاركتهما في الاجتماع الوزاري الذي استضافته العاصمة الأردنية عمّان.
وخلال اللقاء، أعرب الأمين العام عن تقديره وامتنانه لمساهمات الجمهورية التونسية ودورها المشهود في مختلف أنشطة جامعة الدول العربية، مشيداً بجهودها الدبلوماسية ومواقفها الداعمة للقضايا والأولويات العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
من جانبه، هنأ وزير الخارجية التونسي السيد الأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه، متمنياً له التوفيق والسداد في قيادة العمل العربي المشترك خلال المرحلة المقبلة، في ظل ما تواجهه الأمة العربية من تحديات جسام.
دعم القضية الفلسطينية
وشهد اللقاء تبادل وجهات النظر حول آخر التطورات على الساحتين العربية والدولية، ولا سيما سبل التحرك لدعم القضية الفلسطينية، والاستفادة من الزخم الدولي المتزايد المؤيد للحقوق الفلسطينية.
كما أشاد الأمين العام بالدور الذي تضطلع به تونس في إطار الآلية التشاورية الثلاثية لدول جوار ليبيا، والتي تؤدي دوراً مهماً في دعم مختلف الأطراف الليبية للتوصل إلى حل سياسي ليبي-ليبي بقيادة وطنية، بما يسهم في إنهاء الانقسام السياسي وتوحيد المؤسسات الليبية، وترسيخ الأمن والاستقرار في البلاد.
وتناول اللقاء كذلك سبل ومقترحات تعزيز العمل العربي المشترك وتطوير آلياته بما يواكب المستجدات والتحديات الإقليمية، وذلك في ضوء الرئاسة التونسية المقبلة لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية.
كما استعرض الأمين العام رؤيته وتصوراته في هذا الشأن، مؤكداً حرص الأمانة العامة على مواصلة التشاور والتنسيق مع الجمهورية التونسية بشأن مختلف القضايا والملفات العربية والإقليمية، بما يخدم المصالح العربية المشتركة.


