قالت ولاء السلامين، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من رام الله، إن خطة الإنقاذ التي تحدثت عنها وزيرة الخارجية الفلسطينية خلال الاجتماع الوزاري العربي الإسلامي في عمّان، تتمثل فعليًا في حاجة إلى مزيد من الدعم المالي لإنقاذ مؤسسات الصحة والتعليم في القدس المحتلة، خاصة أن هذه المؤسسات تتعرض لانتهاكات واسعة من قبل قوات الاحتلال، بما فيها التيارات اليمينية المتطرفة، حيث تستهدف المدارس وقطاع التعليم والصحة، كما يتعرض المواطنون الفلسطينيون في المدينة لانتهاكات مستمرة.
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد بشتو، على قناة القاهرة الإخبارية، أن الوزيرة تحدثت عن أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية، مؤكدة أن عدم اتخاذ إجراءات فاعلة ضد إسرائيل في هذه الأوقات العصيبة التي تمر بها القضية الفلسطينية سيؤدي إلى تفكيك مدينة القدس، وخاصة القدس الشرقية، التي من المتوقع أن تكون عاصمة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967.
أوضحت أن الطريقة التي يتعامل بها الاحتلال حاليًا تهدف إلى تفكيك المدينة، ووضع ما وصفته الوزيرة بأنه "المسمار الأخير في نعش حلم الدولة الفلسطينية"، مؤكدة أن جميع المحاولات الإسرائيلية تقود إلى تقويض إمكانية قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.
وأكدت أن الوزيرة أشارت إلى أن الشعب الفلسطيني يواجه أخطر محاولات الاقتلاع والتهجير والمساس بالهوية والحقوق، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة أو القدس المحتلة.

