قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

5 أذكار تحفظك من السحر والحسد .. احرص عليها يوميا

كيفية الوقاية من السحر والحسد
كيفية الوقاية من السحر والحسد

أكد العلماء أن السحر يُعد من أخطر الكبائر التي نهى عنها الإسلام، لما يترتب عليه من أذى وضرر يصيب الإنسان في نفسه وحياته، مشيرين إلى أن القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة حذّرا من خطورته، وبيّنا أنه لا يقع ضرره إلا بإذن الله تعالى، كما ورد في قوله سبحانه في سورة البقرة: «وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله».

وأوضحوا أن المسلم إذا شعر بتأثير الحسد أو السحر، فعليه أن يلجأ إلى الله بالدعاء والذكر، لأن التحصين الحقيقي يكون بالقرب من الله والاعتصام به، مؤكدين أن هناك أذكارًا وأدعية وردت في السنة النبوية تُعد من أهم وسائل الحماية.

دعاء النبي لفك السحر والحسد
وأشار العلماء إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرص على تحصين أهل بيته بالأدعية، حيث كان يعوذ الحسن والحسين قائلاً: “أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة”، وهو ما يعكس أهمية الالتزام بالأذكار اليومية، خاصة في أوقات الصباح والمساء، لما لها من أثر كبير في حماية الإنسان من الشرور.

5 أذكار يومية تحمي من السحر والعين 
وأضافوا أن هناك مجموعة من الأذكار التي يُستحب المداومة عليها، من أبرزها قراءة سورة الإخلاص ثلاث مرات، وقول “أعوذ بكلمات الله من شر ما خلق”، وترديد الآية الكريمة «وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله»، إلى جانب الدعاء بـ “بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله”، و”بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم”، مؤكدين أن هذه الكلمات لها أثر عظيم في حفظ الإنسان بإذن الله.

أيهما أشد الحسد أم السحر؟ 
وفي السياق ذاته، أوضح أهل الفتوى أن الحسد يُعد أشد تأثيرًا من السحر، لأنه قد يُصيب الإنسان في نعمه وصحته دون سبب ظاهر، وقد يستمر أثره لفترات طويلة، مؤكدين أن علاجه يكون بالرضا بقضاء الله، والمواظبة على الذكر، والابتعاد عن مقارنة النفس بالآخرين.

وأشاروا إلى أن الحسد في حقيقته ناتج عن ضعف الرضا بما قسمه الله، وهو ما يدفع بعض النفوس إلى تمني زوال النعمة عن غيرهم، بينما يدعو الإسلام إلى القناعة والرضا باعتبارهما أساس الاستقرار النفسي والاجتماعي.

واختتم العلماء حديثهم بالتأكيد على أن وجود الحسد والسحر في حياة الإنسان هو نوع من الابتلاء، وأن مواجهته تكون بالإيمان والصبر واللجوء إلى الله، لأن ذلك هو السبيل الحقيقي للنجاة والحماية من كل سوء.