في استغاثة إنسانية عاجلة وجهت آية حسن محمد عبد المجيد، 29 عاما، ابنة قرية تل حوين بمحافظة الشرقية، نداء عاجلا إلى الدكتورة مايا مرسي ، وزيرة التضامن الاجتماعي، طالبت خلاله بسرعة التدخل لإنهاء إجراءات تفعيل حسابات التبرعات الخاصة بها، حتى تتمكن من بدء رحلة العلاج وإجراء عملية زراعة رئتين كاملتين، والتي تقدر تكلفتها بنحو 15 مليون جنيه.
وقالت آية إنها تعاني منذ ما يقرب من 19 عاما من مرض تليف الرئتين، الذي تطور مع مرور السنوات حتى أصيبت بفشل في الجهاز التنفسي، وأصبحت تعتمد بشكل كامل على جهاز الأكسجين منذ 7 سنوات، مؤكدة أنها لا تستطيع الابتعاد عنه ولو لدقائق معدودة، بعدما أصبح وسيلتها الوحيدة للتنفس.
وأضافت أن رحلة المرض كانت قاسية وطويلة، لكنها لم تفقد الأمل في رحمة الله، خاصة بعد أن أصبحت عملية زراعة الرئتين هي الأمل الوحيد لإنقاذ حياتها واستعادة قدرتها على التنفس بصورة طبيعية.
وأوضحت أنها أنهت الإجراءات المطلوبة لفتح حسابات رسمية لتلقي التبرعات، وتم بالفعل فتح حسابين باسمها في البنك الأهلي المصري والبنك العربي الأفريقي الدولي، تحت إشراف الجهات المختصة، إلا أن الحسابات لم يتم تفعيلها حتى الآن، الأمر الذي يحول دون استقبال أي تبرعات من الراغبين في مساعدتها.
وأكدت آية أن تأخر تفعيل الحسابات يمثل عائقا كبيرا أمام بدء رحلة العلاج، في ظل ضخامة تكلفة العملية، مشيرة إلى أن عامل الوقت أصبح يمثل بالنسبة لها الفارق بين الأمل واستمرار المعاناة.
وقالت في رسالتها: "كل يوم بيعدي بيفرق معايا، وكل دقيقة بتأخر فيها الإجراءات بتقلل فرصتي في اللحاق بالعلاج. أنا مش بطلب غير سرعة تفعيل الحسابات عشان الناس اللي عايزة تساعد تقدر توصل تبرعاتها بشكل رسمي وقانوني."
وناشدت وزيرة التضامن الاجتماعي بسرعة التدخل لإنهاء إجراءات التفعيل، حتى تبدأ حملة جمع التبرعات في أسرع وقت، مؤكدة أنها تتمسك بالأمل رغم قسوة المرض، وأنها تحلم باليوم الذي تتنفس فيه دون أجهزة أو معاناة.
واختتمت آية استغاثتها برسالة مؤثرة قالت فيها إنها تثق في دعم الدولة ووقوف المصريين بجانبها، معربة عن أملها في أن تصل رسالتها إلى المسؤولين، وأن يتم تفعيل الحسابات في أقرب وقت، لأن الوقت بالنسبة لها ليس مجرد أيام تمر، وإنما فرصة جديدة للحياة والتنفس من جديد.




