قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الرئيس اللبناني: كليرفيلد يصل بيروت قريبًا لمتابعة تنفيذ المرحلة التجريبية

عون
عون

أعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون أن الجنرال الأمريكي جوزيف كليرفيلد، سيصل إلى بيروت قريبًا لمتابعة تنفيذ المرحلة التجريبية من الترتيبات المتفق عليها بشأن الوضع الأمني في جنوب لبنان، في خطوة تأتي وسط تحركات أمريكية لمواكبة انتشار الجيش اللبناني في المناطق المحددة ضمن اتفاق الإطار.

ويترأس كليرفيلد لجنة الإشراف على اتفاق وقف الأعمال العدائية، المعروفة بـ«الميكانيزم»، التي تضطلع بمتابعة تطبيق الترتيبات الأمنية ومراقبة الالتزام بها.

وكان اجتماع عقد- في مايو الماضي- مع قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل في قاعدة بيروت الجوية، بحث خلاله الوضع الأمني والتطورات الإقليمية وسبل تعزيز دور آلية الإشراف ودعم الجيش اللبناني.

وتتركز مهمة كليرفيلد في المرحلة المقبلة على متابعة الخطوات التنفيذية المرتبطة بالمناطق التجريبية في جنوب لبنان، حيث تعمل السلطات اللبنانية على تعزيز انتشار الجيش بالتزامن مع ترتيبات تتصل بإعادة انتشار القوات الإسرائيلية وتسليم مناطق محددة للقوات اللبنانية.

وكانت تقارير لبنانية قد أفادت بأن المناطق التجريبية تشمل بلدات في جنوب لبنان، بينها فرون والغندورية في قضاء بنت جبيل وزوطر بشقيها الغربي والشرقي في قضاء النبطية، في إطار مساعٍ لاختبار آلية تنفيذ الاتفاق قبل توسيع نطاقها.

وتأتي زيارة كليرفيلد المرتقبة في ظل تحرك أميركي مكثف لدفع الأطراف نحو تنفيذ الترتيبات الأمنية على الأرض، بعدما ناقش الرئيس عون مع قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر، في يونيو الماضي، الاستعدادات اللازمة لتطبيق اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه عبر مفاوضات لبنانية وأميركية وإسرائيلية.

ويُنظر إلى المرحلة التجريبية باعتبارها اختبارًا عمليًا لقدرة الجيش اللبناني على تولي مسؤولياته الأمنية في المناطق المستهدفة، وآلية التنسيق بين الأطراف المعنية، تمهيدًا لتقييم النتائج واتخاذ خطوات لاحقة بشأن توسيع نطاق التنفيذ.

ومن المنتظر أن تحمل زيارة كليرفيلد إلى بيروت أهمية خاصة، باعتبارها تأتي في مرحلة تسعى فيها واشنطن إلى تثبيت الترتيبات الأمنية جنوبًا، ودعم الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة، مع استمرار الاتصالات بشأن آليات الانسحاب وإعادة الانتشار.