شهدت محافظة الإسماعيلية، اليوم، واقعة تسريب وانفجار بخط تدعيم للغاز الطبيعي، عبارة عن ماسورة داخل الجراب، يمر أسفل ترعة الإسماعيلية بنطاق مركز ومدينة أبوصوير، فيما تحركت الأجهزة المعنية بشكل عاجل للتعامل مع الموقف وتأمين المنطقة.
وفور ورود البلاغ، وجّه اللواء أ.ح نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، برفع درجة الاستعداد القصوى بكافة المديريات الخدمية، إلى جانب المستشفيات التابعة لمديرية الشؤون الصحية وفرع الهيئة العامة للرعاية الصحية بالمحافظة.
تسريب وانفجار بخط الغاز في أبوصوير
وتولى مركز السيطرة للطوارئ والسلامة العامة بالمحافظة إخطار جميع الجهات المعنية بالواقعة بشكل عاجل، حيث انتقلت القيادات التنفيذية بمركز ومدينة أبوصوير إلى موقع الحادث، برفقة فرق الطوارئ التابعة لشركة الغاز الطبيعي، وقوات الحماية المدنية، وسيارات الإسعاف، وإدارة المرور.

كما شارك في التعامل مع الموقف مسؤولو إدارة شؤون البيئة، وممثلو مديريات الصحة والري والصرف الزراعي، لمتابعة الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين المنطقة.
غلق المحابس الرئيسية لتأمين المنطقة
وتتواجد الأطقم الفنية والهندسية التابعة لشركة الغاز الطبيعي في موقع الحادث، للعمل بشكل مباشر على التعامل مع التسريب وإجراء أعمال الإصلاح والمعالجة الفنية.
وتم غلق المحابس الرئيسية المغذية للخط، في إطار الإجراءات الاحترازية لتأمين المنطقة، والسيطرة على التسريب، وإتاحة المجال أمام فرق الطوارئ لتنفيذ أعمال الإصلاح.

توقف 4 محطات مياه في الإسماعيلية
وفي إطار الإجراءات المتخذة للحفاظ على سلامة المواطنين، أعلنت الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة توقف محطات مياه أبو دهشان، والعمدة صالح، والضبعية، والكيلو 7، وذلك ضمن إجراءات تأمين مياه الشرب.
كما يجري أخذ عينات من المياه لتحليلها بمعرفة مديرية الصحة، إلى جانب محطة مياه أبوصوير، للتأكد من سلامة المياه قبل اتخاذ أي إجراءات أخرى.

محافظة الإسماعيلية: الوضع تحت السيطرة
وأكدت محافظة الإسماعيلية أن الوضع حاليًا تحت السيطرة الكاملة، وأن جميع الجهات المعنية تواصل التعامل مع الحادث واتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على سلامة المواطنين والمنشآت الموجودة بالمنطقة.
وتتم متابعة الموقف بشكل مستمر على مدار الساعة من خلال مركز السيطرة للطوارئ والسلامة العامة، وغرفة العمليات وإدارة الأزمات بالمحافظة، مع التأكيد على إعلان أي مستجدات فور حدوثها.

