استيقظت محافظة أسيوط، وتحديدًا مركز البداري، على خبر حزين بوفاة المنشد الديني محمد السنباطي، الذي فارق الحياة بشكل مفاجئ إثر تعرضه لأزمة قلبية، ما تسبب في حالة من الحزن العميق بين محبيه وأبناء منطقته.
وأكد عدد من المقربين أن الراحل لم يكن يعاني من أزمات صحية واضحة في الفترة الأخيرة، بل كان يمارس نشاطه المعتاد، حيث أحيا إحدى الليالي الدينية قبل وفاته بساعات، وقدم خلالها فقرات من المديح النبوي والابتهالات التي اشتهر بها، ما جعل خبر رحيله غير متوقع للجميع.
وأوضح أهالي المركز أن السنباطي كان يتمتع بحضور مميز في المناسبات الدينية، خاصة خلال الاحتفال بذكرى المولد النبوي، حيث كان صوته يمثل جزءًا أساسيًا من أجواء تلك الليالي، لما يحمله من طابع روحاني مؤثر يلقى قبولًا واسعًا بين الجمهور.
وأشاروا إلى أن الراحل عرف بين الناس بحسن الخلق والتواضع، إلى جانب حرصه على التواصل الدائم مع أهله وأصدقائه، وهو ما انعكس في حالة الحزن الكبيرة التي ظهرت عقب إعلان وفاته، سواء في الشارع أو عبر منصات التواصل الاجتماعي.
دفتر عزاء مفتوح
وتحولت صفحات أبناء أسيوط إلى دفتر عزاء مفتوح، حيث عبّر الكثيرون عن صدمتهم لفقدان أحد أبرز المنشدين في المنطقة، مسترجعين ذكرياتهم معه ومواقفه الإنسانية، مؤكدين أن صوته سيظل حاضرًا في وجدانهم رغم غيابه.
ويذكر أن محمد السنباطي كان من الوجوه المعروفة في مجال الإنشاد الديني على مستوى المحافظة، وشارك في إحياء العديد من الفعاليات والمناسبات على مدار سنوات، ما جعله يحظى بمكانة خاصة لدى جمهور واسع من محبي هذا الفن الروحي.



