أفادت وسائل الإعلام الفلطسينية باستمرار الانتهاكات للحرم القدسي الشريف، وذلك من قبل الاحتلال الإسرائيلي الذي وفر الحماية لـ 116 مستوطناً قاموا باقتحام المسجد الاقصى المبارك منذ صباح اليوم.
وقام المستوطنون بتجاوزتهم الشنيعة تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي تمنح مواطنيها الحق في فعل ما يريدون رغم تطرفهم، دون أن تمنح الفلسطينيين أصحاب الأرض أي حق.
اقتحم مستوطنون متطرفون، صباح يوم الاثنين، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته.
وأوضحت أن المستوطنين المقتحمين أدّوا طقوسًا تلمودية في الجهة الشرقية من المسجد، وتلقوا شروحات عن "الهيكل" المزعوم خلال الاقتحام.
وتفرض قوات الاحتلال قيودًا مشددة على دخول المصلين إلى الأقصى، وتحتجز هوياتهم الشخصية عند بواباته الخارجية، وسط مواصلة قرارات الإبعاد عن باحاته لفترة تتراوح بين أسبوع و6 أشهر.
وتجددت الدعوات الفلسطينية والمقدسية لأهالي القدس والداخل المحتل، لشد الرحال والرباط داخل باحات الأقصى، إفشالا لمخططات الاحتلال ومستوطنيه.









