قررت النيابة العامة بالإسكندرية إيداع الشاب المتهم في واقعة الاعتداء على أفراد أسرته بمنطقة الإبراهيمية، داخل أحد مستشفيات الأمراض النفسية والعقلية، لإجراء تقييم شامل لحالته النفسية والعقلية، وإعداد تقرير طبي يوضح مدى سلامة قواه العقلية وقت وقوع الحادث.
قرار النيابة
وجاء قرار النيابة في إطار استكمال التحقيقات الخاصة بالواقعة، التي شهدها منزل الأسرة بشارع الأحقاف، وأسفرت عن وفاة والد المتهم، وإصابة والدته بجروح بالغة، إلى جانب إصابة شقيقه الذي احتاج إلى إجراء نحو 21 غرزة لعلاج إصاباته.
وتواصل الجهات المختصة فحص ملابسات الواقعة، حيث تستهدف التحقيقات تحديد الدوافع والظروف التي سبقت الاعتداء، مع الاستماع إلى أقوال الشهود وفحص الأدلة ونتائج المعاينات التي أجريت بمسرح الحادث.
وكانت الأجهزة الأمنية قد تلقت بلاغًا بوقوع اعتداء داخل أحد المنازل بمنطقة الإبراهيمية، وعلى الفور انتقلت القوات إلى مكان البلاغ، وبدأت إجراءات الفحص والتحري، فيما جرى التعامل مع أفراد الأسرة المصابين ونقلهم إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية.
وأسفرت التحريات الأولية عن توجيه الاتهام إلى نجل المجني عليه، البالغ من العمر 25 عامًا، في ارتكاب الواقعة، بينما تستكمل النيابة إجراءاتها القانونية للتأكد من كافة ملابسات الحادث.
كما تخضع عينات من المتهم للفحص والتحليل، لبيان مدى وجود مواد مخدرة في جسده وقت وقوع الحادث، بالتزامن مع انتظار التقارير الطبية وتقارير الطب الشرعي والأدلة الفنية.
ومن المنتظر أن يكون التقرير الصادر عن مستشفى الأمراض النفسية والعقلية أحد العناصر التي تستند إليها جهات التحقيق في تحديد المسؤولية القانونية للمتهم، إلى جانب باقي الأدلة ونتائج التحقيقات التي لا تزال مستمرة.



