قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

آن هاثاواي في مواجهة عالم الديناصورات.. العرض العالمي الأول لـ The End of Oak Street

فيلمThe End of Oak Street
فيلمThe End of Oak Street

احتضنت مدينة لوس أنجلوس العرض العالمي الأول لفيلمThe End of Oak Street ، بحضور نجمي الفيلم آن هاثاواي وإيوان ماكجريجورإلى جانب عدد من أبطال وصنّاع العمل، استعدادًا لانطلاقه في دور العرض حول العالم، وشهد العرض ظهور هاثاواي إلى جانب ماكجريجور على السجادة الحمراء، في احتفال بانطلاق واحدة من أبرز تجارب الخيال العلمي والمغامرة المنتظرة هذا الصيف.

أبطال فيلمThe End of Oak Street

الفيلم من كتابة وإخراج ديفيد روبرت ميتشل، مخرج فيلم  It Followsومن إنتاج  جي جي إبرامز وعدد من المنتجين، فيما يضم فريق البطولة إلى جانب هاثاواي وماكجريجور كلًا من مايسي ستيلا وكريستيان كونفيري، وتدور أحداثه حول عائلة بلات التي تجد نفسها في مواجهة حدث كوني غامض يقتلع شارع Oak  من الضواحي وينقله إلى مكان مجهول، لتكتشف العائلة أن نجاتها تعتمد على قدرتها على البقاء معًا وسط عالم جديد مليء بالمخاطر والديناصورات.

وكشف المخرج والكاتب ديفيد روبرت ميتشل أن الشرارة الأولى للفيلم جاءت من تخيل التناقض بين الحياة اليومية العادية وظهور شيء ضخم وغير مألوف مثل الديناصورات وسط أحد الأحياء السكنية، وهو ما دفعه إلى بناء عالم يجمع بين أجواء الخيال العلمي والغموض والمغامرة.

وأوضح ميتشل أن الديناصورات ليست وحدها محور الفيلم، وإنما تمثل جزءًا من اختبار أكبر للعائلة وعلاقات أفرادها، إذ يضع الخطر الخارجي أفراد عائلة بلات أمام ضرورة التمسك ببعضهم البعض، كما استلهم أجواء العمل من أعمال مثل " Signs" و"Poltergeist" و" The Twilight Zone"، وليس فقط من أفلام الديناصورات التقليدية.

وخلال العرض العالمي الأول، تحدثت آن هاثاواي عن تجربتها في تصويرالفيلم، ووصفت أجواء العمل بأنها كانت مكثفة وممتعة في الوقت نفسه، مشيرة إلى روح التعاون التي جمعت فريق الفيلم، وإلى أن أجواء التصوير جعلتها تشعروكأنها في "معسكر للديناصورات"، رغم ظروف التصوير الصعبة.

وفي حديثها مع إيوان ماكجريجور خلال العرض، كشفت هاثاواي عن أن أحد أهم "دروس النجاة" التي خرجت بها من الفيلم هو"الحفاظ على روح الدعابة في مواجهة الأزمات"، معتبرة أن القدرة على الحفاظ على التوازن النفسي وروح الفكاهة يمكن أن تكون جزءًا من النجاة في الظروف الصعبة. 

على الجانب الآخر، اختار إيوان ماكجريجور طريقة أكثر عملية عندما سُئل عن مهارات النجاة التي اكتسبها من الفيلم، إذ أشار مازحًا إلى ضرورة الاحتفاظ بمطرقة ثقيلة بالقرب منه في حالات الطوارئ، وكشف أنه أصبح يحتفظ بواحدة تحت سريره، ويجسد ماكجريجور شخصية جريج بلات، زوج دينيس ووالد الأسرة، التي تجد نفسها فجأة في عالم مجهول، حيث تتحول الحياة اليومية الهادئة إلى رحلة للبقاء وسط تهديدات لا يمكن التنبؤ بها.

أشاد ميتشل بأداء آن هاثاواي، مؤكدًا أنها قدمت عمقًا كبيرًا للشخصية، وتمكنت من نقل مشاعر الخوف والتوتر والخطر بصورة مقنعة، بينما أشار إلى أن إيوان ماكجريجور أضفى على شخصية جريج الدفء والعمق والحضور الإنساني، بما جعل علاقة العائلة عنصرًا أساسيًا في قلب الفيلم.

أما المنتج  جي جي إبرامز فأبرز ما يميز الفيلم في رأيه هو الطريقة التي يتعامل بها مع فكرة الديناصورات؛ فبدلًا من نقل الشخصيات إلى جزيرة نائية أو عالم معزول، يقوم الفيلم بنقل "عالم الديناصورات إلى قلب الضواحي الأمريكية"، ويرى إبرامز أن هذه الزاوية تمنح الفيلم هوية مختلفة، خصوصًا في ظل حاجة الجمهور إلى قصص أصلية وأفكار جديدة بدلًا من إعادة إنتاج التجارب المعروفة، كما تناول إبرامز خلال الفترة المحيطة بالعرض العالمي الأول التكهنات التي ربطت الفيلم بعالم Cloverfield موضحًا أن هذه النظريات انتشرت بين الجمهور، لكنه نفى وجود ارتباط رسمي بين العملين.

وبعد عرضه العالمي الأول في لوس أنجلوس، يستعد الفيلم للانطلاق في دور العرض المصرية يوم الخميس 13 أغسطس، ليخوض الجمهور المصري مغامرة عائلة بلات، ويكتشف معها ما الذي يوجد فعلًا في نهاية شارع Oak ، ويُطرح الفيلم عالميًا في دور العرض ابتداءً من 12 أغسطس، بينما يبدأ عرضه في أمريكا الشمالية يوم 14 أغسطس، مع عروض IMAX.