فجرت الفنانة ياسمين صبري عددا من التصريحات النارية خلال ظهورها مع الإعلامية لميس الحديدي وكشف عن كثير من أسرارها وفلسفتها فى الحياة والزواج ونرصد فى التقرير التالي أبرز هذه التصريحات.
قالت الفنانة ياسمين صبري إن فكرة الاختلاف بالنسبة لها لم تكن مجرد رغبة، وإنما ثقافة آمنت بها منذ الصغر، مؤكدة أنها بدأت العمل في سن مبكرة من أجل الاعتماد على نفسها واكتساب الاستقلال المادي.
ياسمين صبري : الاختلاف ده أصلاً ثقافة أنا مؤمنة بيها
وأضافت ياسمين صبري : “شوفي هو الاختلاف ده أصلاً ثقافة أنا مؤمنة بيها، يعني أنا بشتغل من وأنا عندي 17 سنة.”
وأوضحت أن بداية عملها كانت خلال سنوات الدراسة الجامعية، من خلال برامج العمل الصيفي، قائلة: “وأنا في الجامعة بيبقى فيه حاجة اسمها (Summer Job)، بتبقي بتطلعي بتسافري أمريكا مثلاً في وقت الصيف وبتشتغلي.”
وأشارت إلى أنها خاضت أكثر من تجربة عمل، لافتة إلى أنها لم تستمر طويلًا في العمل ك" ويتر" ، قائلة: “عملت مثلاً (Waitress) ده يوم وقولت أنا مش قادرة أكمل، فأختي حتى قالتلي: فاكرة نفسك هتيجي أمريكا تشتغلي إيه؟ مديرة بنك؟ فقولتلها: لا أنا مش مقتنعة، في الآخر اشتغلت في محل مجوهرات.”
ياسمين صبري تروي تفاصيل عملها بمحل مجوهرات
وأكدت أن حصولها على وظيفة في محل للمجوهرات جاء بمبادرة شخصية، مضيفة: “أنا كنت ماشية في شارع كدة حلو أوي لذيذ وبصيت على محل كان قدامي وقولت إيه ده، أنا أتمنى أشتغل في مكان زي ده، فعديت الشارع ودخلت وقولتلهم أنتوا بتوظفوا؟ واشتغلت في المحل ده، وهو علمني مثلاً فكرة المجوهرات والأحجار، وأنا بحب كل ما هو جميل زي أي سِت.”
وأوضحت أن تلك التجربة رسخت لديها قيمة الاعتماد على النفس منذ سن مبكرة، قائلة: “اتعلمت مثلاً إني أشتغل من وأنا عندي 17 سنة، وكل سنة أروح في الصيف أرجع تاني لنفس الوظيفة، فاتعلمت إن أنا أكسب فلوس من بدري وأستقل.”
وأضافت أن الاستقلال الذي كانت تقصده هو الاستقلال المادي، وليس الانفصال عن الأسرة، موضحة: “أستقل مادياً، مش شرط أستقل عن أهلي يعني أطلع بره البيت، فكرة إنك بتكسبي فلوس وأنتي صغيرة فتقدري تشتري اللي أنتي عايزاه، تقدري تطمحي، تقدري تعلي البار على نفسك... أنا مش محتاجة تعملي كدة لإنك مستقلة.”
وأكدت ياسمين صبري أن الاستقلال المادي يمثل أحد عناصر قوة المرأة، موضحة: “أولاً هي الحتة دي حساسة شوية، بس جزء من قوة الست في استقلالها المادي، وده حسب الراجل اللي حواليها، كزوج، كأب، كأخ.”
وأضافت أن الظروف قد تفرض على بعض السيدات الاعتماد على أنفسهن، قائلة: “ولكن أحياناً الدنيا مابتكونش كاملة أو ظروفها أصعب، فالست بتواجه أب أو ظروف أو زوج أو بيت بيكون الراجل لا يعولها، فهنا استقلالها المادي بيكون مفيد جداً.”
وأشارت إلى أن الاستقلال المادي يمنح المرأة حرية اتخاذ القرار، موضحة: “فده بيعلم الست أولاً إن بيكون ليها رأي، تعرف تقول آه أو لأ، يكون عندها حرية الاختيار، يعلم الست استقلالها المادي ده إن الراجل نفسه اللي بيتعامل معاها بيعملها حساب، ميجيش عليها أوي، لكن فيه رجال أسوياء في نفس الوقت، بس أنا بتكلم على كل النماذج.”
واختتمت حديثها مؤكدة أثر هذه التجربة في تكوين شخصيتها، قائلة: "فعلمني كتير طبعاً، علمني إن أنا أصلاً أكون حرة." وعن تأثير ذلك على ثقتها بنفسها، أجابت: “طبعاً.”
قالت الفنانة ياسمين صبري إن الحرية تعد من أهم القيم في الحياة، لكنها ترتبط دائمًا بالمسؤولية، مؤكدة أن الإنسان كلما حصل على مساحة أكبر من الحرية، ازدادت مسؤولياته.
ياسمين صبري : الحرية مسئولية
وأضافت ياسمين صبري : “أنا دايماً أقول إيه؟ الحرية مسؤولية، أغلى قيمتين في الحياة الصحة والحرية”.
وأوضحت أن مفهوم الحرية بالنسبة لها تغيّر مع مرور الوقت، قائلة: “هي الحرية على مدار خط حياتي بتختلف، أنا دايماً معتقدة إنها مسؤولية وبكررها تاني، لإنك مسؤولة عن نفسك، كل ما هتاخدي حرية أكتر؛ كل ما مسؤوليتك هتزيد".
وأكدت أن حياتها قبل الشهرة كانت تمنحها مساحة أكبر من الحرية مقارنة بالوقت الحالي، مضيفة: "حريتي زمان كانت يمكن أكتر من دلوقتي".
وأرجعت ذلك إلى طبيعة الحياة بعد الشهرة، قائلة: "لإني كنت أقدر أمشي في الشارع، أركن العربية في أي حتة، أنزل أجيب أي حاجة من السوبر ماركت، أخش أشرب قهوة من أي حتة، أنزل البحر، فيه أكتر من كده؟".
وأضافت أن الذهاب إلى الأماكن العامة أصبح أكثر صعوبة بالنسبة لها، موضحة: "صعب عليا جداً، لازم أكون في بلاد معينة، يا إما أتحمل مسؤولية إن أنا بقى رايحة بحر فيه كل مصر وخلاص... هنا هي المسؤولية، وأنا مقدرش أعمل كده، فبتحمل مسؤولية الحرية".
ياسمين صبري : دخلت الفن بالصدفة
كشفت الفنانة ياسمين صبري أن دخولها عالم الفن جاء بالصدفة، مؤكدة أنها كانت تحلم في البداية بالعمل كمذيعة، بسبب حبها للمعرفة والاطلاع على تفاصيل حياة الآخرين.
وأضافت، خلال لقائها مع بودكاست «موعد مع لميس» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي: "هي كانت صدفة، أنا كنت عايزة أبقى مذيعة يا لميس زيك كدة".
وتابعت ياسمين صبري: "أنا بسأل كتير أوي، أنا شخصية فضولية في الحياة، يعني لو قاعد جنبي دكتور أقوله ده بقى بيتعرف إزاي؟ وده بيتعامل إزاي؟ وهنا بقى ساعتها بتعمل إيه؟ وأنت لما بتصحى الصبح بتعمل إيه الصبح؟ وبتصحى الساعة ويومك عامل إيه".
وأضافت: "أنا من الناس اللي أحب أقشر البني آدمين لإننا طبقات كتيرة، عندنا الوش الخارجي الاجتماعي ده اللي بنلبسه، وفيه الوش العاطفي اللي الناس القريبة منا اللي بتلمسه، وفيه الوش الأعمق اللي بينك وبين نفسك، وفيه الوش الحقيقي اللي جوه اللي بينك وبين الله، فأنا بحب أقشر الناس، فكنت نفسي أبقى مذيعة أصلاً".
وعن انتقالها إلى مجال التمثيل، أوضحت ياسمين صبري أن الأمر بدأ بخطوات غير مخطط لها، قائلة: "كنت عايزة أبقى مذيعة فمش عارفة أعمل إيه، فقولت أخش ميس إيجيبت ملكات جمال مصر أهو يمكن أوصل لحاجة يعني شيء يوصل إلى شيء".
وأضافت: "كنت معتمدة على ذكائي في اختياراتي، فقولت هخش ميس إيجيبت وأنا اللي هختار بقى يعني هيجيلي حاجات أقول لأ أروح في السكة اللي عايزة أوصلها، ولكن ما تمتش موضوع ميس إيجيبت ده أصلاً وده الحمد لله لمصلحتي".
وتابعت: "بعد كدة قالولي لازم تمثلي، قولتلهم أمثل أبداً مستحيل، وبعد كدة مثلت لقيت الموضوع حسب أنتي تصدري إيه عن نفسك وبناءً على اللي أنتي بتصدريه هو ده اللي هيرجعلك «Echo» زي صدى الصوت كدة، وهي الحياة كلها كدة".
وعن بداياتها الفنية، قالت ياسمين صبري إن البعض نظر إليها في البداية باعتبارها مجرد وجه جميل، لكنها أكدت أن النجاح يعتمد على الاستمرار والإصرار، قائلة: "عادي عادي في البداية، بس هو الإنسان عبارة عن «Consistency» وإصرار، وفكرة بتعملي إيه كل يوم، بتقولي إيه عن نفسك كل يوم".
وأضافت أنها لم تكن تخطط بشكل صارم لأن تصبح ممثلة، موضحة: "لا لا.. أبداً أبداً.. بصراحة يعني أنا إنسانة واخدة الأمور بسلاسة وببساطة ومبخدش الدنيا على قلبي ومبخدش حاجة على أعصابي، أنا بفضل الله كانت خطواتي سريعة".
وأشارت إلى أن أول أعمالها الفنية كان مسلسل «جبل الحلال» مع الفنان الراحل محمود عبد العزيز، قائلة: "أول مسلسل عملته في حياتي كان مع أستاذ محمود عبد العزيز، أول حاجة عملتها مسلسل في حياتي كان رمضان وحوالي نجوم.. «جبل الحلال» الله يرحمه، مع أستاذ عادل أديب ووفاء عامر وكلهم نجوم".
وعن علاقتها بالفنان الراحل محمود عبد العزيز، أوضحت ياسمين صبري أن حديثه عنها لم يكن مرتبطًا بجمالها فقط، وإنما بطبيعتها وشخصيتها، قائلة: "لا هو كان عايز يجوزني حد من عيلته، فقال يعني أنتي اتجوزي بقى وكدة فكان بيقولها لي كدة معرفش ليه الناس لفتها لفة بس براحتهم هي عاجباهم كدة مفيش مشاكل".
وأضافت: "بس لأ هو كان بيقوللي يعني ياسمين أنتي «Fragile» يعني سهلة الكسر، وده مش حقيقي ده هي دي النعومة، لكن أنا قوتي في نعومتي".



