قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ترامب يفتح النار دفاعًا عن إنفانتينو: إبعاده عن رئاسة فيفا "خطأ فادح"

إنفانتينو وترامب
إنفانتينو وترامب

دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خط الأزمة المتصاعدة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، معلنًا دعمه الصريح للسويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد، في ظل تزايد الضغوط المطالبة برحيله عن منصبه.

ووجه ترامب رسالة تحذيرية إلى مسؤولي FIFA، مؤكدًا أن التفكير في إبعاد إنفانتينو سيكون «خطأ فادحًا»، مشيدًا في الوقت نفسه بالدور الذي لعبه رئيس الاتحاد الدولي خلال كأس العالم 2026، التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وقال ترامب عبر منصته «تروث سوشيال»: «سيرتكب FIFA خطأ فادحًا إذا فكر، لأي سبب، ولو للحظة واحدة في استبدال جياني إنفانتينو»، واصفًا رئيس الاتحاد الدولي بأنه «رائع»، ومعتبرًا أنه قاد النسخة الأخيرة من كأس العالم إلى نجاح كبير.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن رحيل إنفانتينو قد يؤثر سلبًا على مستقبل البطولة، معتبرًا أن FIFA قد لا يتمكن من تحقيق النجاح الرياضي والتجاري نفسه إذا تم تغيير رئيسه الحالي.

وتأتي تصريحات ترامب في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطًا متزايدة داخل المنظومة الكروية، خصوصًا بعد الجدل الذي أثارته محاولاته فتح المجال أمام استثمارات خاصة داخل FIFA، وهي خطوة لم تحظَ بالتوافق المطلوب وأدت إلى تصاعد الانتقادات الموجهة إليه.

وفي تطور لافت، تحركت ثلاثة اتحادات قارية كبرى، هي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA»، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «CONCACAF»، والاتحاد الآسيوي، من خلال رسالة مشتركة دعت إلى توحيد موقف «أسرة كرة القدم» في ظل الخلافات المتصاعدة حول مستقبل إنفانتينو.

ورغم اتساع دائرة الانتقادات، فإن إزاحة رئيس FIFA من منصبه تبدو مهمة معقدة، في ظل الحاجة إلى حشد عدد كبير من الأصوات داخل الجمعية العمومية للاتحاد الدولي، ما يجعل حسم مستقبل إنفانتينو أمرًا بعيدًا عن السهولة في الوقت الحالي.

وتعود العلاقة القوية بين ترامب وإنفانتينو إلى ديسمبر 2025، عندما منح رئيس FIFA نظيره الأمريكي «جائزة FIFA للسلام»، وهي جائزة استُحدثت خصيصًا في تلك المناسبة، بالتزامن مع الاستعدادات لاستضافة كأس العالم 2026.

وبينما تتواصل الضغوط داخل أروقة FIFA، جاء تدخل ترامب ليمنح إنفانتينو دعمًا سياسيًا واضحًا، في وقت يبدو فيه مستقبل رئيس الاتحاد الدولي محورًا لصراع جديد داخل كرة القدم العالمية.