تتواصل الاستعدادات النهائية للعرض الخاص لفيلم «محمود التاني»، الذي يجمع بين الكوميديا والمواقف الساخرة، وسط توقعات بطرح عمل سينمائي يقدم تجربة مختلفة تعتمد على المفارقات الناتجة عن اختلاف الشخصيات والبيئات الاجتماعية.
ويخوض بطولة فيلم «محمود التاني» كل من أحمد بحر «كزبرة»، وأحمد غزي، وجنا الأشقر، وكارولين عزمي، وتامر هجرس، فيما يظهر الفنان نور النبوي ضيف شرف ضمن أحداث العمل، وهو من تأليف إياد صالح، وإخراج عبد العزيز النجار.
وتدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي حول شابين يحملان الاسم نفسه «محمود»، إلا أن كلًا منهما ينتمي إلى عالم مختلف تمامًا عن الآخر، سواء على مستوى الشخصية أو طريقة التفكير أو الظروف الاجتماعية التي يعيشها. ومع تطور الأحداث، يجد الشابان نفسيهما أمام سلسلة من المفاجآت التي تقودهما إلى تبادل الأدوار، ليعيش كل منهما حياة الآخر بشكل غير متوقع.
و يدور الفيلم فكرة اختلاف الشخصيات والبيئات في تقديم العديد من المواقف الكوميدية، إذ يجد كل بطل نفسه مضطرًا إلى التعامل مع تفاصيل جديدة تمامًا على حياته المعتادة، وهو ما يفتح الباب أمام مجموعة من المفارقات والمواقف الساخرة التي تتصاعد مع تطور الأحداث.
ويأتي «محمود التاني» ليجدد التعاون بين أحمد غزي وكزبرة، بعد النجاح الذي حققه الثنائي في سلسلة أفلام «الحريفة»، حيث يمثل الفيلم التعاون السينمائي الثالث بينهما، بعدما شكلا ثنائيًا لافتًا في الجزأين الأول والثاني من العمل.
وحقق الجزء الأول من فيلم «الحريفة»، الذي عُرض في بداية عام 2024، نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، وتمكن من تحقيق إيرادات تجاوزت 75 مليون جنيه، ليواصل بعدها الجزء الثاني «الحريفة.. الريمونتادا» مسيرة النجاح، بعدما وصلت إيراداته إلى نحو 128 مليون جنيه، ليصبح من بين الأفلام التي حققت أرقامًا بارزة في شباك التذاكر المصري.
ويعتمد «محمود التاني» على خلطة تجمع بين الكوميديا والمفارقات الاجتماعية، من خلال وضع شخصيتين مختلفتين في ظروف استثنائية تجبرهما على الخروج من مناطق الراحة الخاصة بهما، وهو ما يخلق مساحة واسعة للمواقف الطريفة والصدامات الناتجة عن اختلاف أسلوب الحياة والتفكير.
ويترقب جمهور أحمد غزي وكزبرة العمل الجديد، خاصة بعد الحضور اللافت الذي حققه الثنائي خلال الفترة الماضية، فيما يراهن صناع الفيلم على طبيعة القصة والأجواء الكوميدية التي يقدمها «محمود التاني» لجذب الجمهور وتحقيق حضور قوي في دور العرض