أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية استئناف العلاقات القنصلية بين إسرائيل وفنزويلا، في خطوة تأتي بعد انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين منذ عام 2009، وتفتح المجال أمام إعادة تقديم الخدمات القنصلية لمواطني الجانبين.
وقالت الوزارة إن إسرائيل وفنزويلا اتفقتا على إنشاء آلية تنسيق مشتركة تتيح استمرار تقديم الخدمات القنصلية لمواطني البلدين، في خطوة تمثل أول تحرك رسمي من هذا النوع منذ سنوات طويلة من القطيعة الدبلوماسية.
وبحسب بيان مشترك، جاء الاتفاق عقب زيارة وفد إسرائيلي إلى فنزويلا في أعقاب الزلزال المزدوج، إلى جانب سلسلة من المحادثات التي أجراها مسؤولون كبار من الجانبين خلال الفترة الماضية.
وأوضح البيان أن الطرفين اتفقا على مواصلة التعاون الفني الثنائي في إطار جهود الإغاثة وإعادة التأهيل، بما يشمل العمل المرتبط بتداعيات الزلزال.
وجاء في البيان المشترك: «بعد زيارة الوفد الإنساني الإسرائيلي إلى فنزويلا عقب الزلزال المزدوج، ومواصلة المحادثات بين كبار المسؤولين من الجانبين، اتفق البلدان على السماح باستمرار التعاون الفني الثنائي في إطار جهود الإغاثة وإعادة التأهيل».
وتكتسب الخطوة أهمية خاصة في ظل استمرار القطيعة السياسية التي بدأت عام 2009، عندما توقفت العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل وفنزويلا، وبقيت الاتصالات الرسمية بين البلدين محدودة طوال السنوات اللاحقة.
ويركز الاتفاق الحالي بصورة أساسية على الجانب القنصلي والإنساني، إذ من شأن آلية التنسيق الجديدة أن تساعد مواطني البلدين في الحصول على الخدمات القنصلية، بينما يتيح استمرار التعاون الفني المجال أمام مشاركة الخبرات والمساعدة في جهود التعافي من آثار الكوارث.



