تقدم الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسر ضحايا حادث انقلاب سيارة كانت تقل مجموعة من العمال على طريق وصلة «الدواويس» بمحافظة الإسماعيلية، والذي أسفر عن وفاة عدد من الأشخاص وإصابة آخرين.
خرجوا سعيًا وراء الرزق الحلال
وأكد شيخ الأزهر أن هؤلاء، وقد خرجوا سعيًا وراء الرزق الحلال، واجتهدوا في طلب قوت أسرهم، فإن الله تعالى وعد هؤلاء وأمثالهم أن يحشرهم مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.
اللهم ارحمهم واغفر لهم
وأعرب شيخ الأزهر عن خالص تعازيه ومواساته لأسر الضحايا وذويهم، سائلًا المولى -عز وجل- أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن يربط على قلوبهم، وأن يمنَّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ أبناء الوطن من كل مكروه وسوء.
صرف 400 ألف جنيه لأسرة كل متوفى
وفي سياق آخر، قررت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وحسن رداد، وزير العمل، صرف 400 ألف جنيه لأسرة كل متوفى في حادث تصادم سيارتي نقل عمال بمنطقة الدواويس التابعة لدائرة مركز القصاصين بمحافظة الإسماعيلية، والذي أسفر عن وفاة عدد من العمال وإصابة آخرين، جرى نقلهم إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية والعلاج اللازم.
صرف إعانات عاجلة للمصابين
كما قرر الوزيران صرف إعانات عاجلة للمصابين تبدأ قيمتها من 30 ألف جنيه لكل مصاب، على أن تزداد قيمة الإعانة وفقًا لدرجة الإصابة وحالة كل مصاب، وبناءً على التقارير الطبية المعتمدة، بما يضمن تقديم الدعم المناسب لكل حالة ومساندة المصابين وأسرهم خلال فترة العلاج والتعافي.
تقديم الدعم لأسر المتوفين والمصابين
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي ووزير العمل أن سرعة التدخل وتقديم الدعم لأسر المتوفين والمصابين تأتي في إطار توجيهات القيادة السياسية بضرورة الوقوف إلى جانب المواطنين والعمال وأسرهم في مثل هذه الظروف الإنسانية الصعبة، وتوفير أوجه الرعاية والمساندة اللازمة لهم، خاصة في حالات الوفاة والإصابة الناتجة عن حوادث العمل أو التنقل المرتبط بالعمل.
ووجه الوزيران رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي، ورئيس الإدارة المركزية لشؤون العمالة غير المنتظمة بوزارة العمل، ومديرية العمل بمحافظة الإسماعيلية بسرعة اتخاذ وإنهاء جميع الإجراءات اللازمة، وحصر الحالات واستيفاء المستندات المطلوبة، تمهيدًا لصرف المساعدات المقررة لأسر كل متوفى وللمصابين، مع مراعاة الحالة الطبية لكل مصاب وفقًا للتقارير الطبية المعتمدة.
استمرار المتابعة والتنسيق مع الجهات المعنية
وشدد الوزيران على استمرار المتابعة والتنسيق مع الجهات المعنية بالمحافظة والمستشفيات التي تستقبل المصابين، للوقوف على تطورات حالاتهم الصحية، وضمان حصولهم على أوجه الرعاية والدعم المقرر، إلى جانب سرعة إنهاء إجراءات صرف المساعدات لأسر المتوفين والمصابين، بما يعكس التزام الدولة بمساندة العمال وأسرهم والوقوف إلى جوارهم في الأوقات الأكثر احتياجًا للدعم.

