تعمل ساحة الشيخ الطيب بقيادة فضيلة الشيخ محمد الطيب وفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر فضيلة الدكتور أحمد الطيب - حفظهما الله ورعاهما - على قضاء حوائج الناس، وأبواب الساحة مفتوحة للجميع لوجه الله وبدون أي مقابل.
وبناءً عليه قرر فضيلة الشيخ محمد الطيب - حفظه الله ورعاه - الآتي:
١- عدم اختصاص لجنة المصالحات بساحة الشيخ الطيب بمشاكل الأراضي الصحراوية وأملاك الدولة، ومشاكل النصب والآثار والقروض، ومشاكل معارض السيارات، ومسيرة الأراضي والعقارات.
٢- ليس للساحة أو لفضيلة الشيخ محمد الطيب أو لفضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب مستشار قانوني أو مندوب أو سكرتير أو محاسب قانوني داخل الساحة أو خارجها، وكل من يدعي ذلك يعرض نفسه للمساءلة القانونية.
٣- الرجاء من السادة رواد وزوار الساحة احترام خصوصية لجنة مصالحات الساحة، وعدم الدخول بدون إذن أو استدعاء أثناء انعقاد الجلسة، حفاظًا على أسرار الناس.
٤- تحترم الساحة كل الأجاويد، ولكن للساحة لجنة خاصة تحت إشراف فضيلة الشيخ/ محمد الطيب - حفظه الله ورعاه - شخصيًا، وليس للساحة أشخاص أو لجان أخرى خارجها، حتى لو تشابهت الأسماء وادعاء القرابة.
٥- بيت الزكاة مبنى خاص أمام الساحة، منفصل عن الساحة كليًا، وله إدارته الخاصة به، ولا علاقة للساحة بإدارة مكتب الزكاة.
٦- والساحة غير مسؤولة عن أي عمليات نصب أو احتيال أو كسب أموال تتم باسم الساحة أو بالقرابة لفضيلة الشيخ وفضيلة الإمام.
وفي حالة وجود أي شخص يدعي صلته بالساحة أو لجانها، الرجاء الحضور إلى الساحة في هذه الأيام (السبت - الاثنين - الأربعاء) لمقابلة فضيلة الشيخ شخصيًا.




