كشف د. هشام البحيري، خلال حديثه عن المنصة الوطنية الموجهة للشباب، عن عدد من المبادرات والأفكار التي يمكن من خلالها الاستفادة من الطاقات الإبداعية للشباب المصري وتحويل أفكارهم إلى مشروعات وحلول قابلة للتنفيذ.
وأكد البحيري أن قوة الدول لا تقاس فقط بما تمتلكه من موارد طبيعية، وإنما بما لديها من طاقات بشرية قادرة على توظيف إمكاناتها لخدمة المجتمع ودعم التنمية الاقتصادية، مشيرًا إلى أن الشباب يمثلون القوة الأساسية التي سيعتمد عليها مستقبل مصر.
وأوضح أن المنصة ينبغي ألا تقتصر على تلقي مقترحات الشباب، وإنما تتحول إلى «بنك للأفكار» يضم الأفكار والمبادرات الجديدة، مع وجود فرق متخصصة لاستقبالها وفرزها وتقييمها، والاستعانة بخبراء في المجالات المختلفة لاحتضان الأفكار القابلة للتنفيذ.
وشدد على أهمية تسويق أفكار الشباب للجهات الحكومية والخاصة ومؤسسات سوق العمل، بما يحقق الربط بين الإبداع الشبابي واحتياجات الاقتصاد، ويسهم في تقديم حلول مبتكرة للمشكلات التي تواجه المؤسسات.

