قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ما هي أعمال شهر ربيع الأول الثابتة عن الرسول؟.. 4 أمور عظيمة بخلاف الصوم

القرآن الكريم
القرآن الكريم

أعلنت دار الإفتاء المصرية، مساء أمس ، أن غدًا الجمعة يوافق أول أيام شهر ربيع الأول لعام 1448 هجريًّا، وذلك عقب استطلاعها هلال الشهر الجديد، وبناءً عليه يكون موعد الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف هذا العام يوم 25 أغسطس الجاري، وهو التوقيت الذي ينتظره كثير من المسلمين لما يحمله هذا الشهر الكريم من معانٍ روحية عظيمة ترتبط بميلاد خير البرية صلى الله عليه وسلم.

الأعمال المستحبة في شهر ربيع الأول

ومع اقتراب هذه الذكرى العطرة، يتجدد تساؤل كثير من المسلمين حول الأعمال والسنن الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الشهر الفضيل، وفي هذا السياق، أوضح الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ومفتي الجمهورية السابق، عبر صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك"، أن الاحتفاء بذكرى مولد النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم ينبغي أن يقترن فيه العمل بالقول، وأن يكون السرور والحضور بالحس والروح معًا، وليس بالمظاهر فقط.

وأضاف فضيلته أن قدوم ذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم ينبغي أن يحرك في نفوس المسلمين معاني التبليغ عن رسول الله، امتثالًا لقوله عليه الصلاة والسلام: "بلغوا عني ولو آية"، مؤكدًا أن الفرح الحقيقي بمقدمه السعيد لا يكتمل إلا بالوقوف عند حدود ما أمر به، والائتمار بأوامره، والانتهاء عما نهى عنه صلى الله عليه وسلم.

وفي بيان أعمال شهر ربيع الأول الثابتة عن الرسول، قال الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، إن احتفالنا بذكرى مولد النبي المصطفى السيد الأجل - صلى الله عليه وسلم - ينبغي أن يكون بالعمل مع القول، وبالسرور والحضور بالحس وبالروح.

وأضاف خلال صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: أنه ينبغي أن نحرك فينا بقدوم النبي - صلى الله عليه وسلم - للعالمين هذه المعاني، التي تجعلنا نبلغ عنه ولو آية كما أمرنا: (بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً) ، هذه المعاني التي تجعلنا كما نفرح بمقدمه السعيد، نقف عند حدود حدها لنا، ونأتمر بأوامر قد أمرنا بها، وننتهي عن نواهيَ قد نهانا عنها - صلى الله عليه وسلم - .

وتابع: كان في الظاهر والباطن، وكان في الخَلق وفي الخُلق، كان عظيمًا - صلى الله عليه وسلم -، ويكفي قول ربه فيه: { وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ } وتقول السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها: (كان خلقه القرآن) ، إذا أردت أن نبحث عن خلق سيدنا النبي - صلى الله عليه وسلم - فلتقرأ القرآن؛ منوهًا أنه كان مُؤْتَمِرًا بأوامره، ومنتهيًا عن نواهيه، متخلقًا بأخلاق الله التي أمر بها - سبحانه وتعالى - ، وهذا القرآن بين أيدينا اجعلوه إمامًا لكم في هذا الشهر الكريم، واجعلوا ذلك الشهر بداية خير لحياتكم {وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} افعلوا الخير كله.

واستشهد بما قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : (لاَ يَحْقِرَنَّ أَحَدُكُمْ شَيْئًا مِنَ المَعْرُوفِ، وإن لَمْ يَجِدْ فَلْيَلْقَ أخَاهُ بِوَجْهٍ طَلِيقٍ، وإذا اشْتَرَيْتَ لَحْمًا أوْ طَبَخْتَ قِدْرًا فَأَكْثِرْ مَرَقَتَهُ واغْرِفْ لِجَارِكَ مِنْهُ) ، فاللهم صِّل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله.

هل يجوز صيام يوم المولد النبوي الشريف؟

يقول الدكتور أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن النبي- صلى الله عليه وسلم- كان يصوم يوم الإثنين، حيث ورد ذلك في الأحاديث فيما معناه أنه كان يصوم يوم الإثنين، وحينما سئل صلى الله عليه وسلم عن سبب ذلك؛ قال "هذا يوم ولدت فيه".

وأضاف وسام خلال بث مباشر لدار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "نقول ذلك لمن يسأل هل صيام يوم ذكرى المولد النبوي الشريف بدعة؟، قائلًا: "إن النبي صلى الله عليه وسلم صام يوم مولده شكرا لله على نعمة الإيجاد وكان يحب يحتفل بالطاعة".

أدعية المولد النبوي الشريف

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسُلِّمَ عَلَى عبْدِكَ ونبيِّكَ وحبيبِكَ سيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى إخْوَانِهِ، وآَلِهِ، صَلَاةً وسَلَامًا نَقْرَعُ بِهِمَا أَبْوَابَ جِنَانِكَ، ونَسْتَجْلِبُ بِهِمَا أَسْبَابَ رِضْوَانِكَ، وَنُؤَدِّي بِهِمَا بَعْضَ حَقِّهِ عَلَيْنَا، بِفَضْلِكَ وَإِحْسَانِكَ، آمِينَ.

اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدِ، وعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدِ، وَهَبَ لَنَا اللَّهُمَّ مِنْ رِزْقِكِ الْحَلَالِ الطَّيِّبِ الْمُبَارَكِ، مَا تَصُونُ بِهِ وُجُوهَنَا عَنْ التَّعَرُّضِ إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، وَاجْعَلْ لَنَا اللَّهُمَّ إِلَيْهِ طَرِيقًا سَهْلًا، مِنْ غَيْرِ تَعَبٍ، وَلَا نَصَبٍ، وَلَا مِنَّةٍ، وَلَا تَبِعَةٍ، وَجَنِّبْنَا. اللَّهُمَّ الْحَرَامَ حَيْثُ كَانَ، وَأَيْنَ كَانَ، وَعِنْدَ مَنْ كَانَ، وَحُلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ أَهْلِهِ، وَاقْبِضْ عَنَّا أَيْدِيَهُمْ، وَاصْرِفْ عَنَّا قُلُوبَهُمْ، حَتَّى لَا نَتَقَلَّبَ إِلَّا فِيمَا يُرْضِيكِ، وَلَا نَسْتَعِينَ بِنِعْمَتِكِ إِلًّا فِيمَا تُحِبُّ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللهم صلِّ على سيدِنا محمدٍ صلاةً تُنْجيِنا بها من جميع الأهوال والآفات، وتُفَرِّجُ بها عنَّا جميعَ الكُرُبات، وتَقضِي لنَا بها جميعَ الحاجات، وتُطَهِّرُنَا بها مِن جميعِ السيئات، وتَرفَعُنا بها عندكَ أَعلَى الدرجات، وتُبَلِّغُنَا بها أَقْصَى الغاياتِ مِن جميعِ الخيراتِ في الحياةِ وبعد المماتِ يا رب العالمين.