قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تسليم الكتب بالمدارس في أول يوم دراسة..ومنع الكتابة على الجدران وإتلاف التخت

وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم

أصدر محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، تعليمات مشددة لجميع مديري المدارس ، بضرورة الإنتهاء من إجراءات استلام وتوزيع الكتب الدراسية على الطلاب خلال اليوم الأول من العام الدراسي، مع إحكام المتابعة الإدارية لموقف الكتب داخل كل مدرسة، وعدم السماح بوجود أي تأخير يؤثر على انتظام الدراسة.

كما أكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، على أهمية الاستعداد المبكر والكامل للعام الدراسي الجديد، ورفع درجة الجاهزية داخل المدارس، ومراجعة جميع الإجراءات التنظيمية والفنية والإدارية قبل استقبال الطلاب، بما يضمن بدء الدراسة بصورة منتظمة ومستقرة منذ اليوم الأول.

وشدد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، في هذا الإطار على ضرورة توفير بيئة مدرسية لائقة داخل جميع المدارس، مشددًا على أنه لن يقبل بوجود أي مظاهر للإهمال، وعلى رأسها الكتابة على الجدران أو إتلاف الفصول والتُخت المدرسية.

ووجه وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بضرورة المتابعة المستمرة والصيانة الدورية، والتنسيق الكامل بين المديريات التعليمية وهيئة الأبنية التعليمية للحفاظ على المظهر الحضاري للمؤسسات التعليمية، إلى جانب متابعة أعمال صيانة وتجهيز التُخت المدرسية، مؤكدًا أن الوزارة لا تدخر جهدًا في تذليل أي معوقات قد تواجه تنفيذ خطة الصيانة والتجهيز.

جاء ذلك خلال لقاء موسع عقده محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم، مع نحو ٤٥٠٠ مدير مدرسة بمختلف المراحل التعليمية، ومديري المديريات والإدارات التعليمية من ٢١ محافظة، لبحث آليات الاستعداد للعام الدراسي الجديد ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧، ومتابعة جاهزية المدارس، واستعراض أبرز التحديات التي تواجه انتظام العملية التعليمية، وبحث سبل التعامل معها، بما يضمن انطلاق الدراسة بصورة منتظمة ومستقرة منذ اليوم الأول.

وفي مستهل اللقاء، ثمّن محمد عبد اللطيف جهود مديري المدارس خلال العامين الماضيين، وما بذلوه من جهود أسهمت في تحقيق انتظام العملية التعليمية، وعودة الطلاب إلى المدارس، والتعامل مع مشكلات الكثافات الطلابية، والعمل على سد العجز في أعداد المعلمين.

وأشاد الوزير بالخبرات العملية الكبيرة التي يمتلكها مديرو المدارس، باعتبارهم الأقرب إلى واقع العملية التعليمية داخل الفصول والمدارس، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار بذل أقصى الجهود، ومزيدًا من العمل والانضباط والقدرة على اتخاذ القرار.

وأكد الوزير محمد عبد اللطيف أن الوزارة تعمل على بناء القرارات التعليمية من داخل الميدان التعليمي، ومن واقع خبرات المعلمين داخل الفصول، باعتبارهم الأكثر ارتباطًا بالتحديات الفعلية التي تواجه العملية التعليمية.

وشدد الوزير على أن مديري المدارس والمعلمين يمثلون شركاء أساسيين في صناعة القرارات التعليمية وتنفيذها على أرض الواقع، مؤكدًا حرصه على مواصلة الحوار المباشر مع عناصر المنظومة التعليمية والاستفادة من خبراتهم ومقترحاتهم في تطوير الأداء.

وأكد الوزير محمد عبد اللطيف أن نجاح منظومة التعليم يرتبط بصورة مباشرة بقوة الإدارة المدرسية وقدرتها على اتخاذ القرار وتنفيذ القواعد المنظمة للعمل، مشددًا على أن مدير المدرسة يمثل المسؤول المباشر عن انتظام العمل داخل المدرسة، وعن التعامل الفوري مع المشكلات والتحديات التي قد تؤثر على العملية التعليمية.