قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

لمذا تقرر زيادة عدد أيام العام الدراسي 2027؟| وزير التعليم يحسم الجدل

وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم

كشف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف ، عن سر صدور قرار بزيادة عدد أيام الدراسة في العام الدراسي الجديد 2027 

حيث قال وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أن الطالب كان يدرس 116 يوم عام 2023، في حين أنه فى الدول الأخرى يدرس الطالب قرابة 200 يوم ، وبناءا عليه وصل الحال إلى أن طالب الثانوية العامة المصرية عدد أيام دراسته تساوي عدد أيام مثيله الذى حصل على  الصف الأول الإعدادي فى دولة أخرى ، وهو ما يعتبر ظلم للطالب المصري الذي يحصل على عدد أيام دراسية أقل من مثيله

كما أشار وزير التربية والتعليم والتعليم الفني إلى أن المناهج المصرية تحتاج لعدد ساعات دراسية أكثر ، مؤكدا أنه لذلك تم زيادة أيام الدراسة في العام الدراسي 2027 ل 183 يوما.

موعد بداية العام الدراسي الجديد 2027

شدد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف ، على ضرورة الالتزام بالخريطة الزمنية المعلنة للعام الدراسي الجديد، مؤكداً أن موعد بداية العام الدراسي الجديد 2027 يبدأ يوم 12 سبتمبر في المدارس الرسمية والرسمية لغات والرسمية المتميزة لغات، ويوم 6 سبتمبر في المدارس الدولية.

جاء ذلك خلال لقاء موسع عقده محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم، مع نحو ٤٥٠٠ مدير مدرسة بمختلف المراحل التعليمية، ومديري المديريات والإدارات التعليمية من ٢١ محافظة، لبحث آليات الاستعداد للعام الدراسي الجديد ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧، ومتابعة جاهزية المدارس، واستعراض أبرز التحديات التي تواجه انتظام العملية التعليمية، وبحث سبل التعامل معها، بما يضمن انطلاق الدراسة بصورة منتظمة ومستقرة منذ اليوم الأول.

وفي مستهل اللقاء، ثمّن محمد عبد اللطيف جهود مديري المدارس خلال العامين الماضيين، وما بذلوه من جهود أسهمت في تحقيق انتظام العملية التعليمية، وعودة الطلاب إلى المدارس، والتعامل مع مشكلات الكثافات الطلابية، والعمل على سد العجز في أعداد المعلمين.

وأشاد الوزير بالخبرات العملية الكبيرة التي يمتلكها مديرو المدارس، باعتبارهم الأقرب إلى واقع العملية التعليمية داخل الفصول والمدارس، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار بذل أقصى الجهود، ومزيدًا من العمل والانضباط والقدرة على اتخاذ القرار.

وأكد الوزير محمد عبد اللطيف أن الوزارة تعمل على بناء القرارات التعليمية من داخل الميدان التعليمي، ومن واقع خبرات المعلمين داخل الفصول، باعتبارهم الأكثر ارتباطًا بالتحديات الفعلية التي تواجه العملية التعليمية.

وشدد الوزير على أن مديري المدارس والمعلمين يمثلون شركاء أساسيين في صناعة القرارات التعليمية وتنفيذها على أرض الواقع، مؤكدًا حرصه على مواصلة الحوار المباشر مع عناصر المنظومة التعليمية والاستفادة من خبراتهم ومقترحاتهم في تطوير الأداء.

وأكد الوزير محمد عبد اللطيف أن نجاح منظومة التعليم يرتبط بصورة مباشرة بقوة الإدارة المدرسية وقدرتها على اتخاذ القرار وتنفيذ القواعد المنظمة للعمل، مشددًا على أن مدير المدرسة يمثل المسؤول المباشر عن انتظام العمل داخل المدرسة، وعن التعامل الفوري مع المشكلات والتحديات التي قد تؤثر على العملية التعليمية.