أشاد الدكتور عبد الرحيم ريحان، خبير الآثار ومدير المكتب الإعلامي لمجلس الآثاريين العرب، بالمستوى العالمي الذي وصلت إليه «مدرسة الترميم المصرية»، مؤكدًا أن المرمم المصري أصبح يمتلك خبرات نادرة تطلبها دول عديدة.
وأوضح ريحان، خلال لقائه ببرنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، أن عمليات الترميم تتم وفق معايير دقيقة تشمل «الترميم الإنشائي» للجدران والأعمدة، و«الترميم الدقيق» للزخارف والكتابات، بالإضافة إلى تطوير الخدمات المحيطة بالمساجد من إضاءة وصوتيات وساحات خارجية، كما حدث في مسجد عمرو بن العاص بالفسطاط.
واختتم ريحان حديثه بتوضيح الفرق القانوني بين المباني الأثرية والتاريخية، مشيرًا إلى أن القانون رقم 117 لسنة 1983 يشترط مرور 100 عام لتسجيل المبنى كأثر.
وأوضح أن القانون رقم 144 لسنة 2006، الخاص بالتنسيق الحضاري، يتيح حماية المباني ذات القيمة التاريخية والمعمارية المتميزة حتى لو لم يمر عليها قرن من الزمان.
وأكد أن هذه القوانين تضمن الحفاظ على كنوز مصر المعمارية من الهدم أو التخريب، مشيرًا إلى أن القاهرة وحدها تضم أكثر من 600 مسجد أثري وتاريخي، تليها مدينة رشيد التي تعد متحفًا مفتوحًا للعمارة الإسلامية.

